بن باراك يتهم نتنياهو بتدمير الدولة وإهمال البنية التحتية
عضو كنيست يش عتيد يربط تدهور التعليم وهجرة الأكاديميين بسياسات رئيس الوزراء ويتوقع تغييراً عبر الانتخابات المقبلة.
اتهم عضو الكنيست عن حزب يش عتيد رام بن باراك، اليوم الاثنين، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمسؤولية المباشرة عن تدهور أوضاع داخلية عدة في البلاد، مشيراً إلى تراجع قطاعات حيوية مثل التعليم والبنية التحتية.
وقال بن باراك في تدوينة نشرها عبر منصة إكس إن نتنياهو مسؤول بحسب رأيه الشخصي عن تدمير الدولة وانهيار نظام التعليم بشكل كامل، بالإضافة إلى التدهور الملحوظ في حالة الطرق والبنية التحتية العامة التي تعاني من إهمال متزايد.
وأضاف أن السياسات الحالية أدت إلى هجرة آلاف الأطباء والأكاديميين من البلاد، مما يشكل خطراً على المستقبل المهني والعلمي، معتبراً أن هذه الظاهرة نتيجة طبيعية للإخفاق الحكومي في توفير بيئة مستقرة وجاذبة للكفاءات المحلية.
واتهم عضو الكنيست رئيس الحكومة أيضاً بغض الطرف عما وصفه بالإرهاب اليهودي، منتقداً بشدة التصريحات التي قال إنها تحرض ضد المواطنين العرب، مؤكداً أن هذا التساهل مع العنف يساهم في تفكيك النسيج الاجتماعي الداخلي ويهدد الأمن العام.
وجاءت هذه التصريحات رداً على استفسارات لأنصار من اليمين حول توصيفه نتنياهو بأنه أخطر من إيران وحزب الله، موضحاً أن رئيس الوزراء هو المسؤول الأول عن الأوضاع المتردية التي دفعته إلى إطلاق هذا التوصيف الخطير.
وأشار بن باراك إلى مخاوفه العميقة من أن يؤدي استمرار هذه السياسات الخاطئة إلى تقويض مستقبل إسرائيل بشكل نهائي، مستحضرًا تجارب تاريخية لدول وممالك يهودية سابقة اعتبر أن تفككها بدأ في مراحل زمنية متقدمة من عمرها بسبب الانقسام الداخلي.
وختم بن باراك تدوينته بالقول إن الانتخابات المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر المقبل ستتيح من وجهة نظره العمل الجاد على تغيير الأوضاع القائمة، في ظل استمرار الخلافات الداخلية حول أداء الحكومة وتداعيات حرب غزة والتحقيقات في إخفاقات السابع من أكتوبر.




