اعتداء على إسعاف وسرقة معدات زراعية في المغير

قوات الاحتلال تغطي هجمات المستوطنين وتحتجز مواطنين وتنكل بهم عند مدخل القرية الغربي دون تسجيل حالات اعتقال رسمية.
تعرضت مركبة إسعاف لهجوم من قبل مستوطنين مدعومين عسكرياً، مساء اليوم السبت، في قرية المغير الواقعة شمال شرقي رام الله، ترافق ذلك مع سرقة أدوات من مزرعة للأغنام.
وأفاد رئيس المجلس القروي المحلي أمين أبو عليا بأن الاعتداء وقع عند المدخل الغربي للقرية، مما تسبب في أضرار مادية للمركبة الطبية قبل انتقال المهاجمين نحو المزارع المجاورة.
وأضاف أن مجموعة من المستوطنين داهمت مزرعة أغنام تقع غرب المنطقة، وقامت بسرقة معدات زراعية كانت موجودة هناك، وسط حماية مشددة وفرتها لهم القوات الإسرائيلية المتمركزة nearby.
وأكد أن قوات الاحتلال رافقت المعتدين ووفرت الغطاء الأمني لهم، ثم توجهت نحو منزل سكني في الجانب الغربي من القرية حيث قامت بفتحه والعبث بمحتوياته بشكل تعسفي.
وأشار إلى أن عملية التفتيش المنزلي لم تؤدِ إلى اعتقال أي من السكان، رغم التخريب الذي لحق بالممتلكات الخاصة داخل المنزل نتيجة العبث العشوائي بأغراض العائلة القاطنة فيه.
ولفت إلى أن الجنود أطلقوا قنابل غاز مسيل للدموع بكثافة في أنحاء المنطقة المحيطة بالقرية، وذلك لإبعاد المواطنين عن مواقع الاعتداء، دون ورود تقارير عن إصابات مباشرة حتى الآن.
وأوضح أن القوات احتجزت عدداً من الأهالي، شملوا نساءً وأطفالاً، عند النقطة الغربية للدخول إلى القرية، وعاملتهم بعنف شديد ونكلت بهم جسدياً أثناء فترة الاحتجاز المؤقت.
وشدد على أن هذه الإجراءات القمعية والتنكيل بالمحتجزين تمت دون توثيق حالات اعتقال رسمية بحقهم، إذ أُطلق سراحهم لاحقاً بعد تعرضهم للإيذاء والترهيب من قبل العناصر العسكرية.
وتستمر الانتهاكات في القرية ضمن سياق تصاعدي، حيث تتعرض الممتلكات والسكان لاعتداءات متكررة بدعم عسكري مباشر من سلطات الاحتلال وقواتها المنتشرة بشكل مكثف في أرجاء المنطقة.



