عاجل
استشهاد مواطنين وإصابات بغارة إسرائيلية على مركبة في مخيم المغازيما علاقة شركة المحروقات التي صادق عليها عباس بقضية طارق النتشة المفتعلة؟عودة: القوائم العربية رفعت تمثيلها ومهمتها منع نتنياهو من الحكمالاحتلال يهدم منزلاً مأهولاً ويجرف أراضٍ في بيت لحم ونابلسأجهزة السلطة تُصعّد بالضفة: تعليمات حازمة بحظر أنشطة "تيار دحلان" رغم جهود المصالحةشرط مروان البرغوثي للانتخابات القادمة.. قائمة منفردة مع التيار الإصلاحياستشهاد مواطنين وإصابات بغارة إسرائيلية على مركبة في مخيم المغازيما علاقة شركة المحروقات التي صادق عليها عباس بقضية طارق النتشة المفتعلة؟عودة: القوائم العربية رفعت تمثيلها ومهمتها منع نتنياهو من الحكمالاحتلال يهدم منزلاً مأهولاً ويجرف أراضٍ في بيت لحم ونابلسأجهزة السلطة تُصعّد بالضفة: تعليمات حازمة بحظر أنشطة "تيار دحلان" رغم جهود المصالحةشرط مروان البرغوثي للانتخابات القادمة.. قائمة منفردة مع التيار الإصلاحي

إيال زيسر: العقوبات البريطانية قد تشعل الضفة وتستدعي حسم مصيرها

الكاتب يرى أن الضغط على إسرائيل لم يدفع السلام يوماً، ويدعو إلى قرار تاريخي بشأن مستقبل الضفة الغربية.

يرى الكاتب إيال زيسر أن العقوبات التي فرضتها بريطانيا على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية وهضبة الجولان قد تشعل حريقاً كبيراً، لأنها برأيه تشجع المتطرفين في الجانب الفلسطيني الذين يرون فيها اصطفافاً من العالم إلى جانبهم.

وكتب أن الضغط على إسرائيل والإجراءات العقابية ضدها لم يدفعا السلام إلى الأمام قط، بل أدّيا، بحسب رأيه، إلى تشدد المواقف الفلسطينية وعدم الرغبة في التفاوض وتقديم التنازلات.

واعتبر أن الاتجاه في الضفة ليس إيجابياً، في ظل سلطة فلسطينية غير فعالة وقريبة من الانهيار واستمرار نشاط مسلحين، مع احتفاظ الجيش الإسرائيلي بسيطرة عملياتية كاملة على المنطقة، مشيراً إلى أن مثيري شغب من اليهود يضرّون بالسكان ويسيئون إلى مشروع الاستيطان حتى في نظر السفير الأميركي مايك هاكابي.

وتساءل الكاتب إن كان الوقت قد حان لحسم مستقبل الضفة الغربية مرة واحدة، بعد عقود من سياسة «دونم بعد دونم»، معتبراً أن هذا الحسم قد يهدّئ المنطقة لأن أغلبية السكان الفلسطينيين، بحسب تقديره، كانوا سيقبلون الحصول على الجنسية الإسرائيلية.

تصحيح — 10 أكتوبر 2026: عرضت نسخة سابقة من هذه المادة آراءَ الكاتب إيال زيسر بصيغة الخبر ونسبتها إلى «تحليل» لم يُسمَّ صاحبه، والصواب أنها آراؤه، فنُسبت إليه.