الهيئة: 100 مخطط استيطاني جديد في الضفة منذ بداية عام 2026

المخططات تستهدف إقامة أكثر من اثني عشر ألف وحدة سكنية في الضفة والقدس المحتلة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري.
سجلت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ارتفاعاً كبيراً في وتيرة التخطيط الاستيطاني، حيث أعدّت سلطات الاحتلال مئة مخطط في الضفة الغربية منذ بداية عام 2026 وحتى الثالث عشر من أيلول/سبتمبر الحالي، بهدف إنشاء اثني عشر ألفاً وثلاثمئة وحدة سكنية جديدة.
وأضافت الهيئة، في بيان صدر اليوم الأحد، أن هذه الأرقام تشمل أيضاً ثلاثة وخمسين مخططاً إضافياً يستهدف بناء خمسة آلاف وسبعمئة وثلاثة وثمانين وحدة داخل حدود بلدية الاحتلال في القدس، مما يعكس توسعاً ممنهجاً في المدينة والضفة.
وأوضحت أن شهر أيلول/سبتمبر الجاري شهد طرح اثني عشر مخططاً سكنياً، منها أربعة نُشرت رسمياً وتضم ستمئة وسبعين وحدة، مقسمة بين أربعمئة وأربع وتسعين للإيداع ومئة وست وسبعين لمنح المفعول النهائي لها.
وتضمنت محاضر جلسة لجنة التخطيط المنعقدة في التاسع من أيلول/سبتمبر ثمانية مخططات أخرى تضيف ألفاً وستمئة وسبعين وحدة، منها ألف ومئة وخمس للإيداع وخمسمئة وخمس وستون لمنح المفعول، وتمتد على مساحة ألف وسبعمئة وإحدى وستين دونماً.
وأشارت الهيئة إلى أن مخططات الشهر شملت دراسة سبعمئة وتسع وأربعين وحدة لتثبيت مواقع مثل عميحاي وعدي عاد وعين يطاف ومعوز، إضافة إلى دراسة四百 وأربع وستين وحدة لتسوية بؤرة حاراشا ضمن مخطط تلمون الاستيطاني.
وتؤكد هذه البيانات استمرار سياسة التوسع الاستيطاني عبر إجراءات إدارية سريعة تهدف إلى تغيير الواقع على الأرض، من خلال زيادة عدد الوحدات السكنية وتوسيع رقعة المستوطنات القائمة وإنشاء بؤر جديدة في مناطق متفرقة.
وتأتي هذه المعطيات في سياق تصاعد النشاط الاستيطاني الذي ترصده الهيئات الحقوقية، والذي يستهدف مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية وتهجير السكان من خلال بناء وحدات سكنية غير قانونية وفق القانون الدولي.

