طهران تنفي أنشطة في جبل الفأس وتعلن إسقاط مسيرة فوق هرمز

المتحدث الإيراني يرفض تقارير المراقبة الأمريكية ويؤكد سعي طهران للاتفاق مع واشنطن بشروط مناسبة.
نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الاثنين، صحة التقارير التي تتحدث عن وجود أنشطة في موقع بيكاكس ماونتن المعروف بجبل الفأس، وذلك عقب تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب حول مراقبة الولايات المتحدة لأنشطة هناك وحثه طهران على توخي الحذر الشديد.
وأكد المتحدث أن هذه التقارير لا أساس لها من الصحة تماماً، مشيراً إلى أن الادعاءات الأميركية بشأن الرصد والمراقبة في ذلك الموقع الجبلي المحدد هي مجرد ادعاءات غير دقيقة تهدف إلى خلق توتر إقليمي دون مبررات واقعية أو أدلة ملموسة تدعمها.
وقلل ترمب بدوره من أهمية التقارير الإعلامية التي أفادت بأن كيانات صينية زودت طهران بصور أقمار اصطناعية لقاعدة عسكرية في الأردن، قبل وبعد الهجوم الإيراني عليها الذي أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين في تلك القاعدة العسكرية المستهدفة.
ووصفت بكين التقارير المتعلقة بتزويد الصور الفضائية بأنها اتهامات لا أساس لها من الصحة، مؤكدة رفضها لهذه الادعاءات التي تحاول ربط الصين بالتصعيد العسكري المباشر بين إيران والولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط المضطربة.
وأكد ترمب الأحد أن إيران تسعى بشدة إلى التوصل إلى اتفاق جديد مع واشنطن، لكنه شدّد في الوقت ذاته على أنه لن يقبل بأي تسوية وصفها بأنها غير مناسبة للمصالح الأميركية العليا وللمعايير التي حددتها إدارته مسبقاً.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني إسقاط طائرة مسيرة من طراز إم كيو 1 فوق مضيق هرمز الاستراتيجي، وذلك بعد ساعات قليلة من إعلان وزير خارجية سلطنة عمان بدر البوسعيدي تأجيل الاجتماع الإقليمي المرتقب عقده.
وجاء قرار التأجيل للاجتماع الذي كان مقرراً عقده اليوم الاثنين في مدينة صلالة بسلطنة عُمان لبحث ترتيبات أمنية وسياسية بشأن مضيق هرمز، حيث تم تحديد موعد لاحق لانعقاد هذا الاجتماع المهم بدلاً من الموعد الأصلي المقرر.
وتأتي هذه التطورات المتسارعة في ظل توتر متصاعد بين الأطراف الإقليمية والدولية، وسط مساعٍ دبلوماسية متقطعة لتهدئة الأوضاع في الخليج العربي ومنع أي تصعيد عسكري جديد قد يؤثر على استقرار الملاحة الدولية في الممرات المائية الحيوية.
