عاجل

الاحتلال يهدم منزلاً مأهولاً ويجرف أراضٍ في بيت لحم ونابلس

صورة الخبر

قوات الاحتلال تدمر منشآت سكنية وزراعية وتقتلع أشجاراً مثمرة في الولجة وبيتا وعناتا وسط الضفة والقدس.

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على هدم منزل سكني مأهول يتكون من ثلاثة طوابق، وجرفت أرضاً زراعية واقتلعت عشرات الأشجار المثمرة في بلدة الولجة غربي مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية، في إطار تصاعد عمليات الهدم المستمرة.

وأكد مسؤول ملف الاستيطان في بيت لحم حسن بريجية أن المنزل المهدم تبلغ مساحته 170 متراً مربعاً ويعود للأشقاء يحيى ومصطفى وحمزة ومحمد يوسف رباح، مشيراً إلى أنه يؤوي خمس أسر فلسطينية تضم اثني عشر فرداً، مما يعني تشريدهم قسراً من مساكنهم.

وأضاف بريجية أن القوات جرفت أيضاً أرضاً للمواطن خالد موسى الأعرج بمساحة نصف دونم أي خمسمئة متر مربع، واقتلعت ما يزيد عن خمسين شجرة مثمرة من الزيتون واللوزيات، وهدمت جداراً محيطاً بالأرض طوله 35 متراً وعرضه 15 متراً، إضافة إلى تحطيم خزانات مياه ودرج حجري.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، نفذت قوات الاحتلال عملية هدم لمنزلين في بلدة بيتا جنوبي مدينة نابلس، حيث اقتحمت البلدة وأجبرت السكان على إخلاء المنزلين الواقعين في المنطقة الغربية والخاصين بالأسيرين إبراهيم عبد الكريم داوود وزكريا محمد داوود قبل الشروع بتدميرهما بالكامل.

واقتحمت القوات منطقة وعر البيك في بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة، وسط مخاوف واسعة من اتساع نطاق عمليات الهدم التي تستهدف المنازل والمنشآت الفلسطينية، وذلك بعد أن كانت قد وزعت في الرابع عشر من أكتوبر الجاري خمس إخطارات بهدم بنايات سكنية بذريعة البناء دون ترخيص.

وكشفت بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن حجم كبير لعمليات الهدم منذ السابع من أكتوبر 2023 وحتى مطلع أكتوبر 2026، إذ سجلت الهيئة تنفيذ 1814 عملية هدم شملت 5059 منشأة في الضفة الغربية بما فيها القدس، وشملت الأرقام 1894 مسكناً مأهولاً و307 مساكن غير مأهولة و1524 منشأة زراعية.