عاجل

إسرائيل توسع شبكة المراقبة في غزة بتقنيات متطورة

القوات تعتمد على أجهزة تجسس ميدانية وطائرات مسيرة صغيرة لجمع البيانات واستهداف الأفراد خلال العمليات العسكرية الجارية.

أفادت مصادر إعلامية بأن إسرائيل لا تكتفي بالمراقبة الجوية في قطاع غزة، بل تعتمد على شبكة واسعة لجمع المعلومات تمتد من أجهزة التجسس المزروعة ميدانياً إلى الطائرات المسيّرة واعتراض الاتصالات وتحليل البيانات لتتبع الأشخاص.

وأشارت مصادر ميدانية إلى أن القوات الإسرائيلية بدأت مؤخراً استهداف عدد من أجهزة التجسس التي سبق زرعها في مناطق مختلفة من القطاع، مشيرة إلى العثور على أجهزة أخرى قرب منازل مدمرة وعلى جوانب الطرق وفي محيط مستشفيات ومواقع متعددة.

وأوضحت المصادر أن بعض هذه الأجهزة استُخدمت في عمليات الرصد السمعي والبصري وتتبع تحركات أشخاص، مؤكدةً أنّ المعلومات المجموعة منها ساعدت في التعرف إلى عدد من الأفراد واستهدافهم في مناطق قريبة من مواقع زرع تلك الأجهزة الخفية.

وكثفت القوات الإسرائيلية في الوقت نفسه تحليق الطائرات المسيّرة الصغيرة من طراز كواد كابتر فوق مناطق مختلفة من القطاع، حيث أفادت المصادر بأن بعضها لا يعمل لأغراض المراقبة فقط بل يمكن تزويده بقدرات هجومية لتنفيذ عمليات مباشرة.

ولم تبدو هذه الوسائل منفصلة عن منظومة استخباراتية أوسع تعتمد عليها إسرائيل في غزة، إذ تعمل الوحدة 8200 وهي أكبر وحدات الاستخبارات الإلكترونية في الجيش الإسرائيلي في مجال استخبارات الإشارات وجمع البيانات وتحليلها بدقة عالية.

وذكر تقرير إخباري أن للوحدة المذكورة دوراً محورياً في عمليات المراقبة في غزة والضفة الغربية، مما يعكس التكامل بين الأدوات الميدانية والتقنيات الإلكترونية المتقدمة التي تستخدمها القوات الإسرائيلية لرصد التحركات وتنفيذ العمليات.