قتلى وجرحى بقصف روسي لمركز تجاري واتهامات بالتجنيد القسري

سلطات أوكرانيا تعلن سقوط ضحايا في بافلوغراد والعفو الدولية تصف تجنيد الأجانب بأنه اتجار بالبشر.
أعلنت السلطات الأوكرانية مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة أربعة وثلاثين آخرين، اليوم الخميس، إثر ضربة جوية روسية استهدفت مركزاً تجارياً في مدينة بافلوغراد الواقعة في وسط شرق البلاد.
وأكد وزير الداخلية إيفان فيغيفسكي عبر منصة «تلغرام» أن القوات الروسية ضربت المركز التجاري في وسط المدينة خلال وضح النهار.
واتهمت منظمة «العفو الدولية» موسكو في تقرير جديد بأن آليات تجنيدها للمقاتلين الأجانب للقتال في الحرب الدائرة في أوكرانيا ترتقي إلى مستوى جريمة الاتجار في البشر وفقاً للقوانين والمعايير الدولية المعمول بها.
وأوضحت المنظمة في بيانها الصحافي الخاص بالتقرير الجديد أن الكثير من المجندين الأجانب تم وعدهم برواتب مغرية وحوافز مالية كبيرة، وهو أمر لم يتم الوفاء به بشكل كامل أو جزئي في معظم الحالات المسجلة.
وأشارت إلى أن بعض المقاتلين تلقوا مدفوعات جزئية قبل وقوعهم في الأسر، بينما تحدث الكثيرون منهم عن عدم حصولهم على أي مبلغ مالي مطلقاً، رغم الوعود السابقة التي قطعتها لهم الجهات المسؤولة عن التجنيد.
وذكر التقرير أن الحوافز لم تقتصر على المكافآت المالية فقط، بل شملت أيضاً وعداً بالحصول على الجنسية الروسية كحافز خاص.
تصحيح — 10 أكتوبر 2026: حُذفت من نسخة سابقة من هذه المادة عباراتٌ وأقوالٌ لم يثبت ورودها.



