صحيفة إسرائيلية: الاغتيالات بديل عن عملية برية في غزة

غياب الغطاء الدولي وخشية التأثير على الملف الإيراني يدفعان تل أبيب لتجنب التوسع البري والاكتفاء بالاستهدافات.
كشفت صحيفة معاريف الإسرائيلية اليوم أن استمرار عمليات الاغتيال في قطاع غزة يأتي ضمن مساعي جيش الاحتلال لتجنب تنفيذ عملية برية واسعة النطاق داخل القطاع خلال المرحلة الحالية من التصعيد المستمر.
وأوضحت الصحيفة أن غياب الغطاء الدولي اللازم لتنفيذ عملية برية يمثل سبباً رئيسياً يدفع إسرائيل إلى مواصلة الاعتماد على عمليات الاغتيال والاستهدافات العسكرية عن بُعد بدلاً من التحرك الأرضي المباشر والمكلف.
ولفتت إلى أن التوسع العسكري في غزة أو لبنان قد يعرقل المساعي الأميركية للتعامل مع طهران مما يزيد حذر تل أبيب من توسيع نطاق عملياتها العسكرية في الوقت الراهن بشكل ملحوظ.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية في قطاع غزة بما يشمل الغارات وعمليات إطلاق النار والاستهدافات رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ مؤخراً في المنطقة.
وتواصل إسرائيل تنفيذ عمليات عسكرية متفرقة في القطاع في وقت لا تزال فيه الأوضاع الإنسانية والأمنية تشهد تدهوراً ملحوظاً وسط مخاوف جدية من اتساع نطاق التصعيد مجدداً ووقوع ضحايا جدد في المناطق المستهدفة.
وبحسب وزارة الصحة في غزة ارتفعت حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في الحادي عشر من أكتوبر عام ألفين وخمسة وعشرين إلى ألف وأربعمائة واثنين شهيداً إضافة إلى أربعة آلاف وثمانمائة وإحدى وثمانين إصابة.

