عاجل

شاحر كلايمن: نفوذ المحور الإيراني يتراجع وتنظيماته تغيّر تكتيكاتها

الكاتب يرى أن معظم تنظيمات المحور نجت لكنها تغيّرت، وأن إسرائيل تواجه واقعاً جديداً في لبنان واليمن والعراق وسورية.

يرى الكاتب شاحر كلايمن أن معظم التنظيمات المنضوية تحت لواء المحور الموالي لإيران نجت، لكنها غيّرت تكتيكاتها وعاد بعضها عشرات الأعوام إلى الوراء، فيما ظهرت التوترات بين مكوّناته وتعرّض مشروع النظام الإيراني الرئيسي لانتكاسة كبيرة، من دون أن يعني ذلك تخلي هذه التنظيمات عن طموحاتها.

وكتب أن حزب الله تلقى الضربة الأقسى باغتيال حسن نصر الله وتدمير هيكل القيادة، وأن الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام يفاوضان إسرائيل مباشرة ويعلنان رغبتهما في نزع سلاح الحزب، الذي يواصل برأيه رفض ذلك ويعمل تحت غطاء مدني.

وأشار إلى أن الحوثيين يحافظون على سيطرتهم رغم القضاء على معظم أعضاء حكومتهم، وأن جيش الحكومة اليمنية أعلن سيطرته على معسكر «اللبنات» في محافظة الجوف، وأن الميليشيات الشيعية في العراق ترفض تسليم سلاحها ما دامت القوات الأميركية لم تغادر بالكامل، رغم تحديد حكومة علي زيدي 30 أيلول/سبتمبر موعداً لإحراز تقدم.

ولفت الكاتب إلى أن قرار حماس شن هجوم 7 أكتوبر دون تنسيق أثار توتراً مع المحور، ظهر في انتقادات وجهها عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي وليد القططي للقرار، معتبراً أن ذلك يعكس طموح الجهاد إلى أن تحل محل حماس.

تصحيح — 10 أكتوبر 2026: عرضت نسخة سابقة من هذه المادة آراءَ الكاتب شاحر كلايمن بصيغة الخبر ونسبتها إلى «تقارير إعلامية»، والصواب أنها آراؤه، فنُسبت إليه.