عاجل

ألوف بن: تعادل الاستطلاعات يعيد خيار حكومة وحدة بين نتنياهو وأيزنكوت

صورة الخبر

الكاتب يرى أن المرشحَين يرسلان إشارات تمهد لتفاهم بعد الانتخابات، وأن لجنة التحقيق في 7 أكتوبر عقبة كبيرة.

يرى الكاتب ألوف بن أن استطلاعات الرأي، قبل سبعة أسابيع من الانتخابات الإسرائيلية، تشير إلى عدم الحسم، إذ لا يحصل غادي أيزنكوت ولا بنيامين نتنياهو على أغلبية 61 مقعداً لتشكيل ائتلاف مستقر، وأن لكل منهما بديلاً يقود إلى انتخابات جديدة: تعادل يُبقي نتنياهو رئيساً لحكومة انتقالية، أو حكومة أقلية لأيزنكوت بدعم خارجي من القائمة المشتركة.

وكتب أن هناك طريقاً ثالثة هي حكومة وحدة موزعة بالتساوي بين الرجلين، يقدّمها مؤيدوها بوصفها «حكومة صهيونية» تُخرج يائير غولان وإيتمار بن غفير والأحزاب العربية من الحكم، معتبراً أن الطرفين يمتنعان عن طرحها علناً في منتصف الحملة لكنهما يرسلان إشارات تمهّد لها.

ومن هذه الإشارات، بحسب الكاتب، إعلان أيزنكوت معارضته إقامة دولة فلسطينية وامتناعه عن التلميح إلى تحالف مع شخصيات يكرهها ناخبو الليكود، فيما أطاح نتنياهو طالي غوتليب ويحاول إبعاد نفسه عن بن غفير.

ورأى أن مطلب أيزنكوت تشكيل لجنة تحقيق رسمية في هجوم 7 أكتوبر، الذي يرفضه نتنياهو، يبقى عقبة كبيرة أمام أي اتفاق، لكنه خلص إلى أن استمرار التعادل في الاستطلاعات سيعيد خيار حكومة الوحدة إلى الواجهة.

تصحيح — 10 أكتوبر 2026: عرضت نسخة سابقة من هذه المادة آراءَ الكاتب ألوف بن بصيغة الخبر، ونسبت بعضها إلى «مصادر» لم تُسمَّ، والصواب أنها آراؤه، فنُسبت إليه.