الحية: جاهزون للجلوس سويا مع الرئيس عباس لوضع أسس لبرنامج وطني

دعا رئيس المكتب السياسي لحماس إلى الوحدة وإعادة بناء المؤسسات بدءا من منظمة التحرير، مؤكداً قبول خارطة الطريق الدولية ووقف العدوان كأولوية قصوى.
دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، خليل الحية، إلى الجلوس سويا مع رئيس السلطة محمود عباس لوضع أسس لبرنامج وطني ووحدة حقيقية.
وأكد الحية في أول لقاء إعلامي له عقب توليه رئاسة المكتب السياسي لـ"حماس"، أن الوفاق الوطني هو البوابة لإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية بدءا من منظمة التحرير.
وأشار إلى أنه إذا جرى تأجيل الانتخابات الفلسطينية فيجب أن يكون ذلك مدخلا لترتيب البيت الفلسطيني.
كما أكد أنه في حال التأجيل سيبقى التحالف قائماً ومفتوحاً للجميع لتشكيل حالة وطنية فاعلة في مواجهة التحديات.
وقال الحية "وافقنا على الدخول في الانتخابات أملا في الوصول إلى وحدة وطنية"، معربا عن أمله في أن تكون الانتخابات التشريعية بوابة لوحدة غزة والضفة والقدس جغرافيا.
وأوضح الحية أن المنطقة تعيش على صفيح ساخن وبوابة استقرارها الشعب الفلسطيني، لافتا إلى أن الاحتلال يطمح إلى نفي الشعب الفلسطيني، لكن شعبنا سيواجه مخططات التهجير، وستبقى الحركة تدافع وتقاوم بكل الأدوات والوسائل المشروعة.
وتابع "وافقنا على خارطة الطريق التي قدمها ممثل مجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف والوسطاء ونحن جاهزون لتطبيقها"، مشيرا إلى أن خارطة الطريق تبدأ باستكمال المرحلة الأولى من اتفاق غزة وتنتهي بإقامة الدولة.
وأضاف أن ملادينوف يبذل جهدًا لكن إسرائيل تحتاج إلى جهد دولي لإلزامها، مؤكدا أنه خلال 3 سنوات من قيادة الفريق المفاوض الفلسطيني كانت البوصلة مصلحة شعبنا.
ولفت إلى أن الاحتلال ضيَّع فرص التوصل إلى اتفاق وتسبب في مقتل أسرى إسرائيليين.
وكشف الحية عن لقاءات متكررة جمعته بالجانب الأمريكي خلال العامين الماضي والجاري لأكثر من أربع مرات، حيث تم تقديم مطالب الشعب الفلسطيني العادلة وشرح سلوك الاحتلال وعدم التزامه بالاتفاقيات.
وأشار الحية إلى أن الدول العربية والإسلامية جاهزة لإغاثة غزة والاحتلال يعرقل ذلك، معتبرا أن المنظومة الدولية القائمة أصبحت عاجزة عن إلزام إسرائيل بالإرادة الدولية.
وشدد على أن وقف العدوان على الشعب الفلسطيني أولى أولويات الحركة ثم الوحدة الوطنية.
ونوه الحية خلال اللقاء إلى أن حماس عرضت الوساطة بين المتنازعين في اليمن، "ونأمل أن تجد قبولا"، وفقا لتعبيره.
وأكد الحية أن علاقات الحركة السياسية متوازنة وحريصة على التطوير بما يخدم القضية الفلسطينية.



