عاجل

الاحتلال يحول منزلاً في دير الغصون إلى ثكنة عسكرية

قوات الاحتلال تجبر عائلة على إخلاء منزلها وتمنع العودة إليه حتى مساء غد الثلاثاء شمال طولكرم.

أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاثنين، على تحويل مسكن سكني في بلدة دير الغصون الواقعة شمال مدينة طولكرم إلى مقر عسكري، وذلك عقب اقتحامه وإجبار ساكنيه على مغادرته قسراً.

وأفادت مصادر محلية متابعة بأن الجنود داهموا منزل المواطن بلال الغول، وأصدروا أوامر صارمة لأفراد عائلته بمغادرة المكان فوراً، قبل أن يبلغوهم بمنع العودة إلى المسكن حتى الساعة الخامسة من مساء يوم غد الثلاثاء.

وتأتي هذه الخطوة التصعيدية في ظل استمرار تعزيز الإجراءات العسكرية لقوات الاحتلال في بلدات وقرى شمال طولكرم، بالتزامن مع استمرار عدوانها المتواصل على المدينة ومخيميها.

ويستمر الحصار والتشديدات العسكرية المفروضة على مخيمي طولكرم ونور شمس لليوم ال596 على التوالي، وسط عمليات اقتحام وتدمير متكررة تستهدف البنية التحتية والمنازل السكنية.

وتشهد المنطقة تصاعداً ملحوظاً في وتيرة الاقتحامات، حيث تعمل القوات على عزل التجمعات السكانية وفرض طوق أمني مشدد يمنع الحركة ويعيق وصول الخدمات الأساسية للسكان.

وتؤكد المصادر أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة عقابية جماعية تهدف إلى تهجير السكان وتغيير الطابع الديموغرافي للمنطقة، عبر السيطرة على المنازل وتحويلها إلى نقاط مراقبة عسكرية.

وتواجه العائلات الفلسطينية صعوبات جمة في تأمين مأوى بديل خلال فترة المنع، خاصة مع تشديد القيود على الحركة بين البلدات والقرى في الضفة الغربية المحتلة.

وتتابع الهيئات الحقوقية المحلية والدولية هذه الانتهاكات، مؤكدة أن تحويل المنازل الخاصة إلى ثكنات عسكرية يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وقوانين الحرب.

وتستمر حالة التوتر والقلق تسود أجواء البلدة، بينما ينتظر السكان انتهاء مهلة المنع المحددة، وسط مخاوف من تمدد الإجراءات لتشمل منازل أخرى في المنطقة.