عاجل
استشهاد مواطنين وإصابات بغارة إسرائيلية على مركبة في مخيم المغازيما علاقة شركة المحروقات التي صادق عليها عباس بقضية طارق النتشة المفتعلة؟عودة: القوائم العربية رفعت تمثيلها ومهمتها منع نتنياهو من الحكمالاحتلال يهدم منزلاً مأهولاً ويجرف أراضٍ في بيت لحم ونابلسأجهزة السلطة تُصعّد بالضفة: تعليمات حازمة بحظر أنشطة "تيار دحلان" رغم جهود المصالحةشرط مروان البرغوثي للانتخابات القادمة.. قائمة منفردة مع التيار الإصلاحياستشهاد مواطنين وإصابات بغارة إسرائيلية على مركبة في مخيم المغازيما علاقة شركة المحروقات التي صادق عليها عباس بقضية طارق النتشة المفتعلة؟عودة: القوائم العربية رفعت تمثيلها ومهمتها منع نتنياهو من الحكمالاحتلال يهدم منزلاً مأهولاً ويجرف أراضٍ في بيت لحم ونابلسأجهزة السلطة تُصعّد بالضفة: تعليمات حازمة بحظر أنشطة "تيار دحلان" رغم جهود المصالحةشرط مروان البرغوثي للانتخابات القادمة.. قائمة منفردة مع التيار الإصلاحي

شفيق سليمان: عودة فياض ودحلان تطرح الشراكة بديلاً عن الإقصاء

صورة الخبر

الكاتب يرى أن الرجلين يلتقيان عند فكرة الشراكة، ويضع لها شروطاً في مقدمتها خضوع الجميع للقانون.

يرى الكاتب شفيق سليمان أن عودة اسمَي سلام فياض ومحمد دحلان إلى واجهة النقاش الفلسطيني لا تعني بالضرورة عودتهما إلى موقع ما، لكنها أعادت طرح السؤال القديم الجديد: هل يمكن بناء نظام فلسطيني على الإقصاء؟

وكتب أن فياض قال بوضوح إن حماس جزء من الواقع الفلسطيني وإن القضاء عليها ليس حلاً، ودعا إلى توسيع منظمة التحرير بحيث تضم حماس والجهاد وسائر القوى، وإلى حكومة كفاءات تتولى إدارة غزة والضفة في إطار وطني جامع، مضيفاً أن فياض يرى أن السلطة بتركيبتها الحالية صارت غير قابلة للإصلاح، وأن المطلوب إعادة هيكلة سياسية شاملة لا ترقيع إداري.

وأضاف أن دحلان دخل في تفاهمات عملية مع حماس في غزة شملت المصالحة المجتمعية وتعويض عائلات ضحايا الانقسام، ثم توسعت إلى التعليم والصحة والطاقة والزراعة وتمويل المشاريع الصغيرة، وأنه يملك شبكة علاقات وقنوات عربية وإقليمية، خصوصاً في مصر والخليج، فيما يملك فياض علاقات مع واشنطن وأوروبا والمؤسسات الدولية.

ورأى الكاتب أن الرجلين يلتقيان عند نقطة واحدة هي الشراكة بدل الإقصاء، وأن الشراكة الحقيقية تعني أن يكون الجميع تحت القانون، والمال العام تحت رقابة صارمة، والسلاح تحت قرار وطني واحد، والتعيين على أساس الكفاءة لا القرابة.

واعتبر أن الحديث عن الانتخابات لا يمكن أن يكون شعاراً، وأن المطلوب قبلها الاتفاق على قواعد اللعبة، خالصاً إلى أن الزلزال الحقيقي هو سقوط عقلية الانفراد بالقرار والشرعية، وداعياً إلى طاولة واحدة تجمع الفصائل والمستقلين لإعادة بناء مظلة فلسطينية تتسع للجميع.

تصحيح — 10 أكتوبر 2026: عرضت نسخة سابقة من هذه المادة آراءَ الكاتب شفيق سليمان بصيغة الخبر، ونسبت بعضها إلى «رؤية» و«تحليلات» لم تُسمَّ، والصواب أنها آراؤه، فنُسبت إليه.