عاجل

دافيد زونشتاين: استبدال نتنياهو لن يشفي منظومة الحكم الإسرائيلية

الكاتب يرى أن نتنياهو عَرَض لا سبب، وأن قادة المعارضة نتاج المنظومة نفسها.

يرى الكاتب دافيد زونشتاين أن هوس المعارضة الإسرائيلية بشخص بنيامين نتنياهو ينتج عمى سياسياً، إذ يتدفق الجمهور الليبرالي الصهيوني إلى صناديق الاقتراع بإيمان يكاد يكون دينياً بأن إزاحته شرط كافٍ للإصلاح، بينما تنجرف المنظومة كلها نحو اليمين.

وكتب أن نتنياهو سيئ جداً لكنه ليس مصدر الشر، بل عَرَض من أعراض المرض، لأنه يجسد برأيه تطلعات أغلبية الجمهور اليهودي في الحفاظ على التفوق اليهودي وتعميق السيطرة على الفلسطينيين والتهرب من تسوية ديمقراطية ومتساوية.

ورأى أن نقطة التحول كانت عام 2000 حين صاغ إيهود باراك مقولة «لا يوجد شريك» بعد قمة كامب ديفيد، فاصطف الملعب السياسي اليهودي تحت تعريف واحد للأمن والقوة، ولم يبق خارجه إلا الأحزاب التي يصوّت لها أساساً المواطنون الفلسطينيون في إسرائيل وعدد محدود من اليهود.

واعتبر الكاتب أن قادة المعارضة، من يائير لبيد وبني غانتس إلى نفتالي بينت وأفيغدور ليبرمان وغادي أيزنكوت، نتاج طبيعي للمنظومة ذاتها، وخلص إلى أن استبدال الشخص دون تغيير جذري في الرؤية، نحو إنهاء الاستعمار والشراكة الكاملة، لن يغيّر شيئاً.

تصحيح — 10 أكتوبر 2026: عرضت نسخة سابقة من هذه المادة آراءَ الكاتب دافيد زونشتاين بصيغة الخبر ونسبتها إلى «تحليل سياسي» و«رؤية نقدية» لم يُسمَّ صاحبهما، والصواب أنها آراؤه، فنُسبت إليه.