آفي أشكينازي: السيطرة على علي الطاهر لا تعني أن حزب الله انهار
الكاتب يرى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لحرب عصابات في الجنوب اللبناني، ويدعو إلى استغلال ضعف الحزب وإيران.
يرى الكاتب آفي أشكينازي أن مقاتلي وحدة «يهلوم» ولواء الكوماندوز، العاملين تحت قيادة الفرقة 36، أكملوا السيطرة على سلسلة جبال علي الطاهر في جنوب لبنان، بعدما فجّروا ليلة الخميس – الجمعة النفقين الأخيرين اللذين كانا، بحسبه، منشأة للقيادة والسيطرة لقوة «بدر» التابعة لحزب الله خلال العقدين الماضيين.
وكتب أن تضاريس السلسلة تغيّرت فلم تعد في أعلاها قمم بل حفر عميقة، وأن حزب الله بات بلا خط دفاع في الجنوب، والطريق إلى بيروت والبقاع وصور وصيدا والنبطية مفتوحة أمام الجيش الإسرائيلي، بعد فقدانه مواقعه في بلدات حدودية عدة والأنفاق الخمسة عشر لمشروع «مدن الملاذ»، ونزوح نحو مليون من سكان الجنوب.
غير أنه رأى أن الحزب، رغم الضربة القاسية، لم يقل كلمته الأخيرة بعد ولن ينهار قريباً، وأنه تراجع إلى البقاع وصور والضاحية الجنوبية لبيروت، ويستعد لحرب عصابات ضد القوات الإسرائيلية مستفيداً من موسم الضباب.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يحتفظ في لبنان بنحو فرقتين، وأن على المستوى السياسي أن يقرر حجم القوات التي ستبقى وكيفية انتشارها، وخلص إلى دعوة إسرائيل إلى استغلال ضعف إيران وحزب الله الحالي لتعزيز الحكومة والجيش اللبنانيين، وإعداد خطة واسعة بشأن لبنان وسورية.
تصحيح — 10 أكتوبر 2026: عرضت نسخة سابقة من هذه المادة آراءَ الكاتب آفي أشكينازي بصيغة الخبر، ونسبت بعضها إلى «مصادر» و«المحللون» و«تقارير» لم تُسمَّ، والصواب أنها آراؤه، فنُسبت إليه.

