عباس يدين منع الوفد الفلسطيني من دخول أمريكا ويصف غزة بالإبادة

الرئيس الفلسطيني يؤكد رفض الإجراءات العقابية ويدعو لتنفيذ اتفاق وقف النار وحماية حل الدولتين أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الخميس، منع وفد بلاده من الحصول على تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة للعام الثاني على التوالي، مؤكداً رفض فلسطين لهذه الإجراءات التي وصفها بالعقابية خلال كلمته المسجلة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشار عباس إلى أن الشعب الفلسطيني يواجه واحدة من أخطر المراحل في تاريخه، لافتاً الانتباه إلى المعاناة الهائلة في قطاع غزة حيث تتعرض المقومات الحيوية للحياة لاستهداف مباشر ضمن حرب إبادة جماعية غير مسبوقة في سجلات التاريخ الحديث.
وحذر الرئيس الفلسطيني من الموجات المتتالية لهجمات المستوطنين في الضفة الغربية، معتبراً أن السياسات الإسرائيلية الحالية تدمر فرص تحقيق حل الدولتين وتهدد الوجود الفلسطيني على أرضه عبر خطة استعمارية تهدف لإجبار السكان على المغادرة القسرية.
وأعرب عباس عن خيبة أمله من عدم تحقق أي بند من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب أو قرار مجلس الأمن رقم 2803 وخارطة الطريق لتنفيذ المرحلة النهائية من اتفاق غزة، رغم الترحيب الفلسطيني السابق بهذه المبادرات الدولية الهادفة للسلام.
ودعا القيادة الفلسطينية إلى الإسراع في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، مشدداً على ضرورة ألا تتحول الفترة الانتقالية إلى وضع دائم، ومؤكداً وفاء الجانب الفلسطيني بكل تعهداته ومسيرته نحو التجديد الديمقراطي وتمكين المرأة والشباب.
وطالب عباس بمنح فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة أسوة بباقي دول العالم، معرباً عن شكره للدول التي اعترفت بدولة فلسطين، ومجدداً الرؤية الواضحة للسلام التي تقوم على دولة غير مسلحة تحترم القانون وتحقق الأمن والازدهار للجميع دون تهجير.

