عاجل

عاموس هرئيل: نتنياهو يحوّل الحرب الطويلة إلى ورقة انتخابية

الكاتب يرى أن إسرائيل تدخل السنة الرابعة من الحرب الإقليمية في مأزق استراتيجي، فيما يطيل نتنياهو القتال لأسباب سياسية.

يرى الكاتب عاموس هرئيل أن السنة العبرية الجديدة ستكون السنة الرابعة للحرب الإقليمية التي تقف إسرائيل في مركزها، وأن الحرب تُدار حالياً بحدة منخفضة نسبياً، لكن ساحاتها كلها لا تزال مفتوحة، ويخيّم على بعضها، ولا سيما إيران، خطر اندلاع جديد.

وكتب أن وعود رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بنصر قريب لا تخفي المأزق الاستراتيجي الذي تسببت به قراراته إلى حد كبير، وأن نتنياهو يحاول تحويل الحرب التي لا نهاية لها من نقطة ضعف إلى مصدر فخر.

ورأى أن نتنياهو أطال أمد الحرب لأسباب سياسية، لأن استمرار القتال سمح له بالحفاظ على حالة طوارئ دائمة وتقليص الانشغال بأسباب هجوم 7 أكتوبر وإلقاء المسؤولية على كبار مسؤولي الجيش والشاباك، فيما تقتنع هيئة الأركان بضرورة خطوات سياسية تقلّص عدد الساحات.

وأورد الكاتب أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على مساحة إضافية تبلغ 1220 كيلومتراً مربعاً مقارنة بعشية 7 أكتوبر، وأن حجم القوات العاملة في حماية الحدود والمناطق المحتلة ارتفع بنسبة 300%، وأن الدولة أنفقت حتى الآن 420 مليار شيكل على الحرب.

وأشار إلى أن الجيش أجرى مناورة مفاجئة لاختبار سيناريو مواجهة متعددة الجبهات، وأن الاستخبارات العسكرية تقدّر أن نحو 98% من مخزون صواريخ حماس والجهاد الإسلامي دُمّر، وأن التوتر يسود العلاقة بين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير بشأن ما يجري في الضفة الغربية.

تصحيح — 10 أكتوبر 2026: عرضت نسخة سابقة من هذه المادة آراءَ الكاتب عاموس هرئيل بصيغة الخبر، ونسبتها إلى «مصادر تحليلية» و«تقارير» لم تُسمَّ، والصواب أنها آراؤه، فنُسبت إليه.