بولندا وأوكرانيا تؤكدان إصابة قطار ركاب بطائرة مسيرة روسية

الرئيس الأوكراني يتهم موسكو باستهداف القطار عمداً قرب الحدود البولندية دون وقوع إصابات بشرية.
أعلنت بولندا وأوكرانيا، اليوم الأحد، إصابة طائرة مسيرة روسية قطاراً للركاب كان متجهاً من كييف إلى وارسو، من دون تسجيل أي إصابات بين المسافرين أو الطاقم في الحادث الذي وقع بالقرب من الحدود الدولية.
وأكدت أوكرانيا أن الضربة الجوية وقعت على بعد كيلومترين فقط من الحدود مع بولندا العضو في حلف شمال الأطلسي، مما أثار قلقاً إقليمياً بشأن توسع نطاق العمليات العسكرية الروسية قرب أراضي التحالف الغربي.
وأضافت المصادر الأوكرانية أن الهجوم ألحق أضراراً مادية بجرار قطار الركاب، مشيرةً إلى سلامة الهياكل الأخرى وعدم تعطل حركة السكك الحديدية بشكل كامل رغم الخطورة البالغة للموقع الجغرافي.
واتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موسكو باستهداف القطار «عمداً»، معتبراً أن هذا الفعل يمثل تصعيداً مباشراً يستهدف المدنيين والبنية التحتية الحيوية في وقت تتكثف فيه العمليات الحربية.
وأوضح زيلينسكي بأن روسيا هاجمت منشآت للسكك الحديد والطاقة في أوكرانيا، إضافة إلى مبانٍ عادية، بما في ذلك تلك الواقعة في غرب البلاد، مما يعكس استراتيجية شاملة لتدمير البنية التحتية المدنية.
وجاء هذا الهجوم في وقت تكثف فيه موسكو ضرباتها العسكرية خلال السنة الخامسة من الحرب، مستهدفةً مناطق حيوية تهدف إلى شلّ قدرة أوكرانيا على الصمود الاقتصادي واللوجستي أمام الضغط العسكري المستمر.
وتأتي هذه التطورات لتؤكد استمرار المخاطر على خطوط النقل الدولية والإقليمية، رغم الجهود الدبلوماسية المبذولة لضمان سلامة الممرات التجارية والمدنية عبر الحدود الأوروبية الشرقية في ظل استمرار النزاع المسلح.
وتركز التقارير الأولية على عدم وجود ضحايا بشريين حتى اللحظة، بينما تواصل السلطات البولندية والأوكرانية تقييم الأضرار المادية وتحديد طبيعة الطائرة المسيرة المستخدمة في تنفيذ هذه العملية العسكرية المحددة.



