بغداد تتخذ إجراءات صارمة لمنع الاعتداء على دول الجوار

سقوط خمسة صواريخ في السليمانية دون إصابات، والسلطات العراقية تشدد الرقابة الحدودية عقب الهجوم على السعودية.
أعلنت الجهات الرسمية العراقية عن اتخاذ إجراءات مشددة للحيلولة دون تكرار الهجمات ضد دول الجوار، وذلك في أعقاب الهجوم الذي طال المملكة العربية السعودية نهاية الأسبوع الماضي، مع استمرار عمل لجان التحقيق بشأن الحادث وسط تضارب في التصريحات والتحليلات السياسية حول الجهة المتورطة.
وأكدت مديرية الأمن (آسايش) في السليمانية سقوط خمسة صواريخ في المحافظة فجر اليوم الاثنين دون وقوع أي خسائر، مشيرة إلى أن هذه الحادثة تمثل أحدث موجة من الهجمات الصاروخية التي تتعرض لها محافظات إقليم كردستان الشمالي، والتي غالباً ما تأتي من إيران أو الفصائل الموالية لها في العراق.
وذكرت المديرية في بيانها أنه تم استهداف عدد من المناطق بخمسة صواريخ في تمام الساعة الثالثة وعشر دقائق صباحاً، حيث سقطت ثلاثة منها على منطقة زڕگوبزله، وواحد قرب قرية كوركه چيا التابعة لناحية سيروان، بينما سقط الثالث بين قريتي داري زاين وميراسي خوارو في قضاء قرداغ.
وشددت المديرية على عدم وقوع إصابات بشرية جراء هذه الهجمات، داعيةً المواطنين إلى عدم الاقتراب من أماكن سقوط الصواريخ وعدم العبث ببقايا الصواريخ والطائرات المسيرة حفاظاً على سلامتهم، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية تنفيذ عمليات الملاحقة للقبض على المتورطين.
وأوضح الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة صباح النعمان أن القيادة أصدرت توجيهات حازمة شملت تشكيل لجنة تحقيق عليا وإعفاء قائد شرطة محافظة ميسان ومديري الأجهزة الأمنية فيها وإحالتهم للتحقيق، مع التشديد الميداني على ضبط الحدود والمنافذ لمنع أي نشاط يهدد أمن المحافظات أو دول الجوار.
وجدد النعمان تأكيد بلاده عدم السماح باستخدام أراضيها منطلقاً للاعتداء على الجوار، بينما نفت طهران ضلوعها في الهجوم، وبرأ عضو عصائب أهل الحق حسين الشيحاني ساحة الفصائل مشيراً لطرف ثالث مجهول، فيما رأى بلال الناصري وجود طرف عابث يسعى لدفع الحكومة لمواجهة مسلحة.

