عاجل

استطلاع: معسكر آيزنكوت يتقدم ونتنياهو يتراجع قبل الانتخابات

صورة الخبر

النتائج تشير إلى إمكانية تشكيل حكومة للمعسكر المناوئ لنتنياهو ب61 مقعداً في حال انضمام تحالف هندل–زليخا.

أظهر استطلاع جديد للرأي العام في إسرائيل، أن المعسكر الانتخابي بقيادة رئيس أركان الجيش الأسبق ورئيس حزب يَشار غادي آيزنكوت، يملك فرصة لتشكيل حكومة، مقابل تراجع ائتلاف رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، وذلك قبل انتخابات الكنيست المقررة في السابع والعشرين من تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وبحسب الاستطلاع الذي نشرته صحيفة معاريف اليوم الثلاثاء، يحصل معسكر الأحزاب المناوئة لنتنياهو على سبعة وخمسين مقعداً، ويمكن أن يرتفع هذا العدد إلى واحد وستين في حال انضمام تحالف هندل–زليخا الذي يحصل على أربعة مقاعد ولم يحسم بعد المعسكر الذي سينضم إليه.

وتراجع ائتلاف نتنياهو أربعة مقاعد، فيما عزز حزب يَشار قوته بمقعدين بعد تقديم قائمته الانتخابية، بينما تراجع تحالف بياحد بقيادة نفتالي بينيت، الذي يضم رئيس المعارضة يائير لبيد، بالمقدار نفسه ليحصل على ثلاثة عشر مقعداً فقط.

وحافظت القائمة المشتركة الثلاثية، التي تضم الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتجمع الوطني الديمقراطي والحركة العربية للتغيير، على سبعة مقاعد، فيما تحصل القائمة الموحدة على خمسة مقاعد، ليبلغ مجموع التمثيل العربي اثني عشر مقعداً في الكنيست.

ويراوح تحالف عمخا يسرائيل برئاسة الضابط الإسرائيلي السابق عوفر فينتر، الذي أعلن انضمامه إلى معسكر نتنياهو، عند نسبة الحسم، ما قد يغيّر خريطة المعسكرين بشكل كبير ويؤثر على موازين القوى النهائية قبل إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة.

وأجرى الاستطلاع معهد لازار للأبحاث برئاسة مناحيم لازار، يومي السابع والثامن من أيلول/سبتمبر، وشمل الاستطلاع ستمائة شخص تم اختيارهم لتمثيل شرائح المجتمع المختلفة، بهدف قياس اتجاهات الناخبين بدقة عالية قبل موعد التصويت الرسمي.

وبلغ هامش الخطأ الأقصى في نتائج هذا الاستطلاع أربعة بالمئة، وهو معدل معتمد في مثل هذه الدراسات الإحصائية، مما يعني أن الأرقام المذكورة تخضع لتقلبات طفيفة قد لا تغير الصورة العامة للاتجاهات السياسية السائدة حالياً في الشارع الإسرائيلي.

وتأتي هذه النتائج في سياق تنافس حاد بين المعسكرين الرئيسيين، حيث يسعى كل طرف لتعزيز حظوظه عبر جذب أصوات المترددين، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات الذي سيحدد شكل الحكومة الإسرائيلية القادمة وسياساتها الداخلية والخارجية لفترة جديدة.