عاجل

المكتب الوطني: 46 اعتداءً ومخطط استيطاني يفصل شمال الضفة عن وسطها

صورة الخبر

تقرير أسبوعي يرصد انتهاكات الاحتلال ويكشف مخططات لفصل جغرافي عبر شريط استيطاني وتمويل ضخم.

وثّق المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، اليوم السبت، ارتكاب قوات الاحتلال والمستوطنين ل 46 اعتداءً بحق المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم في مختلف أنحاء الضفة الغربية، مما أسفر عن تسجيل عدة إصابات بين الفلسطينيين خلال الأسبوع الماضي.

وأوضح التقرير أن الانتهاكات تركزت في محافظة رام الله والبيرة ب 12 اعتداءً، تلتها الخليل بعشرة اعتداءات، ثم نابلس بثمانية، بينما سجلت القدس اعتداءين، وبيت لحم وجنين أربعة لكل منهما، مع ثلاث انتهاكات في كل من سلفيت وأريحا والأغوار.

ونبه المكتب إلى أن سلطات الاحتلال تسعى لإنشاء كتلة استيطانية متصلة تقسم الضفة جغرافياً، عبر ربط البؤر والمستوطنات بشبكة طرق ومحاور بنية تحتية، مؤكداً أن مجلس مستوطنات شمرون نشر خرائط لهذه الكتلة الممتدة من الشرق إلى الغرب.

وأشار إلى أن الشريط الاستيطاني يبدأ من مستوطنة يتسهار شرقاً ويمتد غرباً عبر وادي قانا وصولاً إلى عمانوئيل وكرني شمرون، مشكلاً طوقاً حول محافظات جنين ونابلس وقلقيلية وسلفيت، مما يقوض التوسع العمراني والاقتصادي الفلسطيني ويحول المدن إلى جيوب معزولة.

وكشف التقرير أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر صادق على ركائز هذا المشروع عبر جلسات سرية متلاحقة خلال عام 2026، حيث انتقل في حزيران إلى مرحلة التمويل الفعلي بتخصيص 1.3 مليار شيكل للمستوطنات ومليار وخمسة وسبعين مليون شيكل لشق الطرق الالتفافية.

وتناول التقرير مناقشة المجلس الأعلى للتخطيط لبناء 1670 وحدة سكنية جديدة، تشمل شرعنة بؤر عين ييتف ومعوز وعادي عاد، ليرتفع إجمالي الوحدات المدفوعة خلال العام الجاري إلى 9972 وحدة، في إطار سياسة إنشاء 104 مستوطنة جديدة.

ورصد المكتب سيطرة الاحتلال على مقام بنات يعقوب الأثري في طولكرم، وإعلان منطقة المراجم العسكرية المغلقة قرب دوما، وبدء مشروع مسار يشوع السياحي في ألون موريه بكلفة 3.2 مليون شيكل، بالإضافة إلى هدم تجمع رعوي في دير بلوط يقطنه أكثر من عشرين فلسطينياً.