تراجع نفوذ المحور الإيراني وتغير تكتيكات تنظيماته في المنطقة
تحليل يرصد انتكاسة المشروع الإيراني وصمود التنظيمات رغم الضربات العسكرية والسياسية التي تلقتها في لبنان واليمن والعراق وسوريا.
أبرزت تقارير إعلامية تراجعاً ملحوظاً في نفوذ المحور الموالي لإيران، مشيرةً إلى أن التنظيمات المنضوية تحت لوائه غيرت تكتيكاتها وعادت عقوداً للوراء، فيما تعرض المشروع الإيراني الرئيسي لانتكاسة كبيرة دون استسلام كامل لهذه الجماعات لطموحاتها.
وأكدت التقارير أن حزب الله تلقى الضربة الأقسى باغتيال قيادته وتدمير هيكله، مما زعزع المنظومة السياسية اللبنانية، بينما تتفاوض قيادة جديدة موالية للغرب مع إسرائيل لنزع سلاحه، رغم رفض الحزب التخلي عن ترسانته واستمراره بالعمل تحت غطاء مدني.
ولفتت إلى صمود الحوثيين في اليمن رغم القضاء على معظم حكومتهم الموالية للمحور، حيث يحافظ عبد الملك الحوثي على السيطرة الفعلية، بينما أعلنت الحكومة اليمنية الشرعية سيطرتها على معسكر اللبنات الاستراتيجي في الجوف، مستخدمةً قدرات متقدمة ساهمت في تدمير إمكانات المتمردين.
وذكرت أن الميليشيات الشيعية في العراق ترفض نزع سلاحها قبل انسحاب القوات الأمريكية بالكامل، متحديةً بذلك حكومة علي زيدي التي حددت نهاية أيلول موعداً للتقدم في هذا المسار، فيما تواصل خلايا إيرانية نشاطها في سوريا عبر التخطيط لهجمات ضد حكومة أحمد الشرع بدعم من حزب الله.
وشددت على ظهور توترات داخل المحور إثر هجوم السابع من أكتوبر الذي نفذته حماس دون تنسيق، مما أثار استياء حركة الجهاد الإسلامي التي انتقدت القرار استراتيجياً، في مؤشر على طموحاتها لمنافسة حماس والاستفادة من ضعفها لتعزيز موقعها الإقليمي.


