الولايات المتحدة تفرض عقوبات شاملة على قطاع الطيران الإيراني
وزارة الخزانة تستهدف شركات متبقية و36 جهة داعمة مع تعليق تراخيص التحليق فوق إيران لشركات غير أمريكية.
فرضت الولايات المتحدة، الثلاثاء، عقوبات جديدة وشاملة استهدفت جميع شركات الطيران الإيرانية المتبقية التي لم تكن خاضعة سابقاً للإجراءات الأمريكية، في خطوة تهدف إلى تكثيف الضغوط الاقتصادية المفروضة على طهران بشكل متزايد ومستمر.
وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أن الإجراء الأخير لا يقتصر على الشركات فقط، بل يستهدف أيضاً ست وثلاثين جهة أخرى تقدم دعماً مباشراً لقطاع الطيران الإيراني الذي يستخدمه النظام لنقل الأسلحة والأفراد والشحنات غير المشروعة عبر الحدود الدولية.
وأصدرت الوزارة تنبيهاً رسمياً تطلب فيه من كافة المؤسسات المالية العالمية والمحلية الإبلاغ الفوري عن أي شبكات مشتريات تدعم قطاع الطيران الإيراني، لضمان عدم تجاوز العقوبات المفروضة والحيلولة دون تمويل الأنشطة المحظورة.
وقامت الخزانة الأمريكية بتعليق ثلاث تراخيص كانت تسمح بالتحليق فوق الأجواء الإيرانية، كما ألغت التصاريح التي كانت تسمح لشركات طيران غير أمريكية بتسيير طائرات من صناعة أمريكية المنشأ إلى إيران بشكل مباشر أو غير مباشر.
وتأتي هذه العقوبات ضمن سلسلة إجراءات متتابعة تهدف إلى عزل النظام الإيراني اقتصادياً، حيث تركز الإدارة الأمريكية على قطع مصادر الدخل والتمويل التي تعتمد عليها طهران في دعم برامجها العسكرية ونقل المعدات المحظورة دولياً.
وتشمل القائمة السوداء الجديدة كيانات متعددة تعمل كغطاء للأنشطة الجوية غير الشرعية، مما يعقد قدرة القطاع الجوي الإيراني على العمل بشكل طبيعي ويحد من قدرته على نقل البضائع والأشخاص عبر المطارات الدولية الرئيسية في المنطقة.
ويؤكد المسؤولون الأمريكيون أن هذه الخطوة تشكل جزءاً من استراتيجية أوسع للضغط على طهران، مشيرين إلى أن استمرار الدعم لقطاع الطيران يساهم في زعزعة الاستقرار الإقليمي من خلال تسهيل نقل الأسلحة إلى وكلاء النظام في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
