عاجل

يونيسف: التصعيد في اليمن حرم 137 ألف طفل من التعليم

صورة الخبر

المنظمة الأممية تنشئ مساحات صديقة للطفل وتقدم مساعدات عاجلة للنازحين الجدد في الساحل الغربي وتعز.

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف»، اليوم الثلاثاء، انقطاع أكثر من مئة وسبعة وثلاثين ألف طفل عن التعليم في اليمن، نتيجة التصعيد الأخير بين الحكومة وجماعة الحوثيين.

وأكدت المنظمة أن الصراع الدائر لا ينبغي أن يحرم الأطفال من مستقبلهم، مشددة على ضرورة حماية حقوقهم الأساسية وضمان استمرار العملية التعليمية رغم الظروف الأمنية المتدهورة.

وأوضحت أنها تعمل حالياً على إنشاء عشرين مساحة صديقة للطفل، بالإضافة إلى تجهيز فصول دراسية مؤقتة لتوفير بيئة تعليمية آمنة للأطفال المتضررين من تداعيات القتال المستمر.

وأشارت إلى تقديم خدمات حماية متخصصة للأطفال الذين تأثروا بشكل مباشر بالعنف، بهدف تخفيف الأضرار النفسية والجسدية الناتجة عن النزوح القسري والتعرض للمخاطر الميدانية.

وذكرت أنها تتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان وبرنامج الأغذية العالمي لتقديم مساعدات عاجلة تشمل الاحتياجات الأساسية لأكثر من أربعة عشر ألف شخص من النازحين حديثاً.

وأفادت بأن التصعيد الحالي يدفع الأسر للنزوح من منازلها في غرب محافظة تعز وعلى امتداد مديريات الساحل الغربي، مما يزيد من حجم المعاناة الإنسانية في تلك المناطق المضطربة.

وتشهد مناطق الساحل الغربي تصعيداً ميدانياً واسعاً تزامن مع تقدم جماعة أنصار الله وسيطرتها على مواقع كانت خاضعة للقوات الحكومية قرب مضيق باب المندب والبحر الأحمر.

في المقابل أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم في محافظة الجوف والاقتراب من مدينة الحزم، وشنت غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا وتعز ولحج والضالع ومأرب.