مصطفى: ضرورة تحويل الالتزامات الدولية لنتائج ملموسة بغزة

رئيس الوزراء يشدد على أولوية الانتقال من الإغاثة إلى التعافي المبكر واستعادة الحياة الطبيعية لأبناء الشعب الفلسطيني في القطاع.
أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، اليوم الخميس، أن الأولوية القصوى في قطاع غزة تتمثل حالياً في الانتقال السريع والفعال من مرحلة الإغاثة الإنسانية الطارئة إلى مرحلة التعافي المبكر واستعادة الحياة الطبيعية بشكل كامل.
وجاء تأكيد مصطفى خلال مشاركته عبر تقنية الفيديو في اجتماع دولي مخصص لمناقشة سبل وآليات التعافي المبكر في قطاع غزة، حيث شدد على الحاجة الملحة لتحويل الالتزامات الدولية المعلنة إلى نتائج ملموسة وحقيقية.
وأوضح رئيس الوزراء أن هذه النتائج يجب أن تنعكس مباشرة وإيجاباً على حياة أبناء الشعب الفلسطيني في القطاع، مشدداً على أن الواقع الحالي يتطلب جهوداً مكثفة لتحقيق هذا التحول النوعي في طبيعة التدخلات الدولية والمحلية.
وأشار مصطفى إلى أن الحكومة الفلسطينية مستمرة في تقديم الخدمات الأساسية لأبناء شعبنا في غزة، وذلك رغم التحديات الكبيرة والأزمة المالية الخانقة التي تواجهها المؤسسات الوطنية وتحد من قدراتها التشغيلية.
وأكد مواصلة المؤسسات الفلسطينية الاضطلاع بمسؤولياتها الوطنية والإنسانية في القطاع، مؤكداً أنّ هناك حاجة ماسة وملحة إلى تعزيز التكامل الفعلي مع الشركاء الدوليين لضمان استمرارية العمل وتحسين جودة الخدمات المقدمة.
ولفت إلى أن المؤسسات الفلسطينية تقدم حالياً الخدمات الأساسية للمواطنين، وأن الشراكات القائمة بالفعل تحقق نتائج ملموسة على الأرض، مما يعزز من قدرة الصمود أمام الظروف الصعبة والتحديات اليومية المتزايدة.
وبيّن أنه يجري حالياً حشد آليات التمويل الدولية بصورة متزايدة ومستمرة لدعم جهود التعافي المبكر في غزة، مما يساهم في تخفيف الأعباء ويسرع من عملية إعادة الإعمار وتأهيل البنى التحتية المتضررة بشدة.
وشدد على أهمية التنسيق المستمر بين جميع الأطراف المعنية لضمان وصول المساعدات والتمويل إلى مستحقيها، بما يضمن تحقيق الأهداف المنشودة من مرحلة التعافي المبكر وإعادة الاستقرار النسبي للحياة في القطاع.



