عاجل

اعتداءات مستوطنين في المغير وطريق المعرجات تسبب إصابات

صورة الخبر

إطلاق نار وكسور ورضوض لمواطنين خلال هجمات منفصلة نفذها مستوطنون تحت حماية قوات الاحتلال في مناطق شمال شرق رام الله وعلى الطريق المؤدي لأريحا.

شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، أمس الجمعة، اعتداءات عنيفة نفذها مستوطنون بحق مواطنين فلسطينيين، أسفرت عن إصابات جسدية وتلف ممتلكات في حوادث وقعت بمحيط بلدة المغير وعلى طريق المعرجات الرابط بين مدينتي رام الله وأريحا.

وأشار نائب رئيس مجلس قروي المغير مرزوق أبو نعيم إلى محاولة مجموعة من المستوطنين اقتحام مزرعة لتربية الدواجن تقع شرقي البلدة، حيث تصدى لهم السكان المحليون مما دفع المهاجمين لاستخدام الأسلحة النارية ضد المتجمعين.

وذكر أن عناصر جيش الاحتلال سرعان ما تدخلت في المشهد، لكنها اكتفت بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد الفلسطيني، بينما وفرت غطاءً أمنياً وحماية كاملة للمستوطنين الذين قاموا بالاعتداء على المدنيين.

وفي حادثة أخرى منفصلة تماماً، أفاد المواطن محيي الدين أبو نعيم بأنه وزميله كانا في طريق عودتهما من العمل بمنطقة العوجا، وتوقفا لتقديم المساعدة لسائقين تعطلت مركبتهم على جانب الطريق العام دون أي توقع لخطر محدق.

وأوضح أن المستوطنين وصلوا فجأة باستخدام سيارتين، وباشروا الاعتداء عليهما بالضرب المبرح باستخدام العصي وأدوات حادة، مما أدى إلى وقوع إصابات مباشرة قبل أن يتمكن الضحايا من الفرار أو تلقي الإسعاف الأولي في الموقع.

ونتج عن هذا الهجوم الوحشي إصابة الرجلين بكسور عظمية ورضوض متعددة في أنحاء الجسم، بالإضافة إلى أضرار مادية لحقت بالمركبات الموجودة في مكان الحادث، تم نقل المصابين على إثرها لتلقي العلاج الطبي اللازم في المستشفيات القريبة.

وتندرج هذه الوقائع ضمن نمط متصاعد ومنهج لهجمات المستوطنين التي تستهدف المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم الخاصة في أنحاء الضفة الغربية، حيث تتم هذه الجرائم تحت غطاء وحماية مباشرة ومستمرة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ويستمر الوضع الأمني في التدهور مع تكرار مثل هذه الانتهاكات التي تطال الأمن الشخصي للمواطنين، فيما توثق الجهات المحلية حالات متعددة للاعتداء الجسدي وتخريب المزارع والممتلكات في مختلف القرى والبلدات الفلسطينية.