عاجل

ألفاريز ينفي تورطه في قضية اختطاف ويهدد بملاحقة قانونية

صورة الخبر

قائد المنتخب المكسيكي يرفض اتهامات صانع أفلام بالتورط في مؤامرة اختطاف ويطالب بتقديم الأدلة للسلطات المختصة بدلاً من الإعلام.

نفى إدسون ألفاريز، قائد المنتخب المكسيكي لكرة القدم، الاتهامات الموجهة إليه بالتورط في واقعة اختطاف، بعدما اتهمه صانع الأفلام خوان خوسيه لوبيز أوردونيز بالمشاركة في مؤامرة لاختطافه أواخر عام 2024.

وكتب ألفاريز على منصة إنستغرام أن اسمه وصورته استُخدما بشكل متكرر خلال الأشهر الماضية لجذب الاهتمام الإعلامي إلى موقف لا علاقة له به مطلقاً، مشيراً إلى أنه اختار الصمت سابقاً لكن نسب المسؤولية إليه دون دليل يتجاوز الحدود.

وأكد أنّ هناك سلطات وأجهزة نيابة ومحاكم يمكن لمن يدعي وجود أدلة على مخالفات تقديمها إليها، معتبراً أن الاتهامات الخطيرة يجب أن تدعم بأدلة وتقدم للجهات المختصة وليس عبر تصريحات إعلامية تهدف للإثارة.

ودعا إلى عدم استخدام اسمه لتأجيج صراعات بين أطراف أخرى أو لتحقيق ظهور إعلامي على حساب الدقة والحقيقة، مؤكداً أنه لن يسمح باستغلال سمعته في مثل هذه الأمور التي تفتقر إلى الأساس القانوني الراسخ.

وأفاد بأنه أصدر تعليمات إلى فريقه القانوني لتقييم الأمر واتخاذ الإجراءات المناسبة ومتابعتها نظراً لخطورة التصريحات التي تم الإدلاء بها ضده، والتي تعتبر تجاوزاً واضحاً للحدود المقبولة في النقاش العام.

ولعب ألفاريز أربع مباريات من خمس خاضها المنتخب المكسيكي في بطولة كأس العالم التي أقيمت في يونيو ويوليو الماضيين، وكان يرتدي شارة قيادة المنتخب المستضيف للبطولة، ويلعب حالياً مع فريق وست هام الإنجليزي.