غزة تستعد لعرس جماعي ل250 زوجاً بدعم إماراتي

مهرجان ثوب الفرح الثالث ينطلق الجمعة برعاية عملية الفارس الشهم 3 وسط تحديات لوجستية كبيرة.
تستعد مدينة غزة لإقامة مهرجان «ثوب الفرح 3» يوم الجمعة المقبل، بتنظيم من عملية «الفارس الشهم 3»، حيث سيُقام عرس جماعي لخمسمئة عريس وعروس في مبادرة إنسانية تهدف إلى إدخال البهجة ومساندة الشباب الفلسطيني في تأسيس أسر جديدة رغم تداعيات الحرب القاسية.
وأكد الدكتور إيهاب أبو زيد رئيس اللجنة التحضيرية أن العمل مستمر منذ أكثر من عشرين يوماً بإنجاز التحضيرات اللازمة، مشيراً إلى أن المهرجان يُنظَّم برعاية العملية المذكورة وتمويل من مؤسسة صقر بن محمد القاسمي وبدعم كامل من دولة الإمارات العربية المتحدة لتوفير الإمكانيات المطلوبة.
وأوضح أبو زيد أن هذه النسخة تمثل محطة جديدة ضمن سلسلة مبادرات انطلقت من جنوب القطاع ثم الوسطى وصولاً للمدينة، معتبراً أنها أول مهرجان جماهيري من نوعه في محافظة غزة منذ بداية الحرب ومن المتوقع أن يكون الأكبر على مستوى القطاع كله من حيث الحجم والتنظيم.
ولفت إلى أن التحضيرات تشمل إقامة المسرح وتجهيزه واستكمال الترتيبات مع الشركات المختصة، بالإضافة إلى توفير مستلزمات العرسان وتجهيزات التصوير والتغطية الإعلامية والبث المباشر، رغم التحديات الكبيرة التي فرضها الدمار الهائل الذي طال البنية اللوجستية في القطاع.
وبيّن أن النسخة الثالثة تشهد توسعاً ملحوظاً مقارنة بالسابقين، إذ جرى تزويج أربعة وخمسين عريساً في الأولى ومئة وخمسين في الثانية، بينما تستهدف الثالثة مئتين وخمسين عريساً، ليصل الإجمالي في المبادرات الثلاث إلى أربعمئة وأربعة وخمسين عريساً تم تزويجهم عبر هذه المنصات الإنسانية.
وأشار إلى أن اللجنة واجهت صعوبات جمة في توفير المستلزمات نتيجة الدمار، مؤكداً أن عملية التسجيل أتاحت للشباب التقدم عبر مواقع إلكترونية وفق معايير محددة، حيث تقدم أكثر من عشرة آلاف شاب، ووصل ألفان وسبعمئة منهم لمرحلة القرعة العلنية الشفافة التي راعت التوزيع الجغرافي والحالات الخاصة.
وشدد على أن المبادرة توفر معظم مستلزمات الزواج من ملابس وتجهيزات وهدايا وتكاليف حفل، مما يخفف الأعباء المالية عن الأسر، معرباً عن أمله في استمرار المبادرات وصولاً للنسخ الرابعة والخامسة بتفاعل المتبرعين، موجهاً الشكر للإمارات وعملية الفارس الشهم ومؤسسة صقر على دعمهم المستمر.



