ما علاقة السعودية وحسين الشيخ بقضية منير الجاغوب؟ تسريبات تكشف القصة

كشف تسريب تسجيلات لإساءة ولي العهد السعودي دفع حسين الشيخ لإقالة منير الجاغوب ونقله للشرطة، ما أثار جدلاً حول معايير التعيين.
تسريباتٌ لتسجيلات صوتية لم تكن في حساب القيادي في حركة فتح منير الجاغوب، لتنهي زمن أكاذيبه وتصفعه من حيث بدأ، ليتم اعتقاله ونقله إلى المديرية العامة للشرطة، فيما بعث حسين الشيخ رسالته للجاغوب أن هذه ليست سوى بداية بسيطة.
وكشفت مصادر عن وصول تسجلات صوتية سرّبها منير الجاغوب لقناة العربية في الرياض، حول إساءة حسين الشيخ لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بشأن علاقته مع الاحتلال الإسرائيلي وتخليه عن دعم سلطة رام الله.
وأشارت المصادر إلى أن التسجيلات وصلت من قناة العربية إلى المخابرات السعودية، فيما تمكّن حسين الشيخ من معرفة تفاصيل عملية التسريب ووقوف الجاغوب خلفها، وهذا ما دفعه للانتقام من منير الجاغوب بإقالته من منصب وزارة الخارجية دون سابق إنذار، والعمل على تهديده.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، صدر مرسوم رئاسي بنقل الجاغوب من وزارة الخارجية إلى المديرية العامة للشرطة برتبة مقدم، والذي اعترض على القرر وربطه بوجود خلافات داخلية أو معلومات غير دقيقة عن موقفه من إلغاء الانتخابات.
وأشار الجاغوب في نشر قضيته عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن خلافاً مع بعض الأطراف دفعهم للإضرار به، ونقله من المديرية العامة للشرطة إلى وزارة الخارجية والمغتربين.
وأعلن تقدمه بطلب للتقاعد المبكر في خطوة تصعيدية، قائلاً إنه لم يعد متمسكاً بسحب المرسوم، ودعا إلى محاكمته عسكرياً إذا تقرر اعتقاله بدلاً من النقل الإداري.
وبرر لجوءه للإعلام بعدم وجود قنوات أخرى لإيصال صوته، معتبراً أنه كان ممكناً الاستماع له قبل اتخاذ القرارات، مما حول القضية لنقاش حول معايير شغل المناصب العامة.



