عضو مفصول من حماس يكشف أسرارًا وخفايا داخلية.. فمن هو؟

كشف أيمن وادي عن إلغاء القضاء الحركي نتائج انتخابات غزة بين نزار عوض الله وعلي العامودي بعد خلاف على إضافة مصوتين، ما يعكس انقسامات أوسع.
كشف أيمن وادي العضو المفصول من حركة حماس قبل نحو 10 سنوات بتهمة التخابر مع الاحتلال، تفاصيل قال إنها تكشف جانبًا من الصراع داخل الحركة على قيادة إقليم غزة، متحدثًا عن انتخابات داخلية بين علي العامودي ونزار عوض الله.
وقال وادي في تغريدة إن الجولة الأولى من الانتخابات شهدت تقدم نزار عوض الله بفارق كبير على العامودي، لكنه لم يحقق العدد المطلوب للحسم، ما استدعى الانتقال إلى جولة ثانية.
وأشار إلى أن التيار الخاسر حاول تغيير موازين الجولة الثانية عبر إضافة 10 أشخاص جدد إلى قائمة من يحق لهم التصويت، ما أثار اعتراض عوض الله ودفعه إلى اللجوء للقضاء الداخلي للحركة.
وذكر أن القضاء الحركي ألغى إضافة الأعضاء الجدد وأبطل الانتخابات السابقة، لتعود المنافسة لنقطة الصفر، معتبرًا أن ما جرى يعكس حجم الصراع والكولسة داخل الحركة على منصب قيادة غزة.
وربط وادي الصراع الانتخابي بخلافات أوسع داخل حماس بشأن توجهات الحركة وعلاقاتها الإقليمية، قائلًا إن تيار خليل الحية وعلي العامودي يتمسك بالعلاقة مع إيران، بينما يمثل نزار عوض الله اتجاهًا يسعى بمراجعة المسار السابق للحركة.
وفي السياق ذاته، تساءل وادي عن دلالة استهداف علي العامودي فجر اليوم، خصوصًا أنه أحد أبرز المتنافسين على قيادة الحركة في قطاع غزة.
ورأى ن محاولة الاستهداف، في حال تأكدت، تُظهر أن إسرائيل لا تضع مستقبل قيادة حماس أو شكلها الداخلي في حساباتها. وقال وادي إن الرهان على ما وصفه بـ"هندسة القيادة" داخل حماس لن يغير، وفق تقديره، من الموقف الإسرائيلي تجاه الحركة، مضيفًا أن الاستهداف لا يقتصر على جناح أو شخصية بعينها، وإنما يشمل قيادات الحركة على اختلاف مواقعها.
وتتزامن تغريدة وادي مع تجاذب داخلي حول قيادة حماس في غزة، بوقت تحاول فيه الحركة إعادة ترتيب بنيتها القيادية والتنظيمية بعد الضربات الإسرائيلية التي تعرضت لها خلال الحرب.



