سموتريتش يعلن هدم 35 مبنى فلسطيني في شمال الضفة

وزير مالية الاحتلال يبرر الهدم بحماية المستوطنات ويتوعد بمواصلة الإجراءات القسرية.
أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش اليوم الاثنين أن سلطات الاحتلال هدمت خمسة وثلاثين مبنى فلسطينياً على محاور الوصول إلى مستوطنات جديدة في شمال الضفة الغربية ضمن خطوة تعزيز الاستيطان.
وقال سموتريتش إن إسرائيل تعمل حالياً على تحصين وتعزيز الوجود الاستيطاني في الضفة الغربية، مؤكداً أن حكومته ماضية في تنفيذ إجراءاتها المرتبطة بتوسيع المستوطنات وفرض واقع جديد على الأرض هناك.
وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن سلطات الاحتلال ستواصل هدم منازل الفلسطينيين التي تصفها ب«غير القانونية»، وذلك بزعم حماية المستوطنات المقامة في منطقة شمال الضفة الغربية المحتلة من أي تهديد محتمل.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه عمليات الهدم والإخلاء الفلسطينية انتقادات واسعة النطاق، حيث تُعتبر جزءاً من سياسة تهدف إلى التضييق على الفلسطينيين وتوسيع المشروع الاستيطاني في المنطقة.
ويرى مراقبون أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياق متصاعد من السياسات الحكومية الإسرائيلية التي تسعى لتغيير الديموغرافيا والجغرافيا في المناطق المستهدفة عبر إزالة المباني السكنية والتجارية الفلسطينية.
وشدد سموتريتش على أن ما وصفه بتعزيز وحماية الاستيطان هو أولوية قصوى للحكومة الحالية، مما يعكس توجهات متطرفة تجاه قضية الأراضي والمستوطنات في الضفة الغربية المحتلة منذ سنوات طويلة.
وتتعرض المنازل الفلسطينية لخطر الهدم المستمر بحجج أمنية أو إدارية، فيما تعتبر المنظمات الحقوقية الدولية هذه الممارسات انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان الأساسية للسكان المدنيين.
ويُذكر أن شمال الضفة الغربية يشهد تصعيداً استيطانياً ملحوظاً في الفترة الأخيرة، مع افتتاح محاور جديدة وربط المستوطنات ببعضها البعض على حساب الأراضي الفلسطينية والممتلكات الخاصة للمواطنين هناك.


