استطلاع: الأحزاب العربية قد تحسم تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة

نتائج جديدة تظهر عجز الكتل الصهيونية عن الوصول للأغلبية دون دعم أو مشاركة القوائم العربية التي تتوقع حصولها على 12 مقعداً.
أظهر استطلاع رأي جديد نشره موقع واللا في تل أبيب اليوم الاثنين، أن الأحزاب العربية قد تتحول إلى عامل حاسم في معركة تشكيل الحكومة المقبلة، وذلك بعد تقديم قوائم المرشحين للكنيست، وفي ظل عدم تمكن أي من الكتل الصهيونية من تحقيق أغلبية برلمانية مستقلة.
وأكدت نتائج الاستطلاع أن الأحزاب العربية مجتمعة تحصل على اثني عشر مقعداً، حيث تنال القائمة المشتركة الثلاثية سبعة مقاعد، بينما تحصل القائمة العربية الموحدة على خمسة مقاعد، مما يمنحها وزناً سياسياً كبيراً في المعادلة البرلمانية القادمة.
وكشفت الأرقام أن كتلة المعارضة الصهيونية تحصل على سبعة وخمسين مقعداً، فيما تحصل كتلة الائتلاف الحالي برئاسة بنيامين نتنياهو، بعد إضافة قائمة عوفر فينتر، على واحد وخمسين مقعداً، وبذلك لا تمتلك أي من الكتلتين أغلبية الواحد والستين مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة بمفردها.
ودعت النتائج إلى اعتبار أن تشكيل حكومة من دون أي دعم أو مشاركة عربية سيكون صعباً وفق هذه المعطيات، إذ لا تتمكن أي من الكتل الصهيونية من تجاوز حاجز الأغلبية، مما يجعل مشاركة القوائم العربية أو دعمها من الخارج مساراً ممكناً لتوفير الأغلبية.
وتتصدر قائمة يشار برئاسة غادي أيزنكوت النتائج بحصولها على خمسة وعشرين مقعداً، يليها الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو باحد وعشرين مقعداً، ثم قائمة بياحد برئاسة نفتالي بينيت بأربعة عشر مقعداً، وتحصل قائمتا يسرائيل بيتنو والديمقراطيون على تسعة مقاعد لكل منهما.
وأشارت إلى أن الصورة السياسية لا تزال شديدة الحساسية للتغيرات في أداء الأحزاب الصغيرة حول نسبة الحسم، حيث غيّر عبور قائمة فينتر وبقاء قائمتي هاندل وزليخا خارج الكنيست توزيع المقاعد، وأبقى مسألة تشكيل الحكومة مفتوحة على أكثر من سيناريو محتمل.


