عاجل

عدلي صادق: نساء غزة يتحدّين الدمار بالحياة والتعليم

صورة الخبر

الكاتب يرى في صور فعاليات نسوية في غزة رباطة جأش الشعب وقدرته على مواصلة الحياة.

كتب عدلي صادق أن صوراً متداولة لفعاليات تقام في قطاع غزة، وسط واقع مثقل بالحرب والدمار وشح أبسط مقومات الحياة، تكشف رباطة جأش هذا الشعب وقدرته على التصرف بحكمة.

ورأى أن المشاهد تُظهر قدرة شرائح واسعة، ولا سيما الشباب، على التغلب على الخوف والحفاظ على تماسكهم في مواجهة المفاجآت والمصائب، معتبراً أن الهدوء في مواجهة الضغط والمصاعب من أرفع درجات الشجاعة.

وأبدى اعتزازه بالمرأة الفلسطينية الأم والأخت والابنة والعروس والزوجة، التي تواصل حضورها في المشهد الغزي رغم الألم والحرمان.

وكتب أن الفعاليات جمعت شابات في كامل أناقتهن بخُمرهن وأغطية الرأس التي اخترنها، رغم غياب الماء والكهرباء وشح الطعام، وأن النساء توجهن نحو المعرفة والتعلم مستفيدات مما أمكن توفيره من أنشطة ومخيمات ثقافية صيفية.

ووصف صورة الابنة فاطمة ماهر أمام لوحة للشرح تمسك إصبع حبر جرى تدبيره بصعوبة، فيما تتصدر المكان لافتة أُعدّت بوسائل بسيطة لكنها تبدو أنيقة.

واعتبر أن هذه الصور ردٌّ على آلة الحرب التي تشن حرب إبادة على غزة، وأن القطاع قادر على جمع نسائه وصنع مساحة للحياة رغم الحصار والدمار.

تصحيح — 10 أكتوبر 2026: عرضت نسخة سابقة من هذه المادة ما كتبه عدلي صادق عن صور لفعاليات نسائية في غزة بصيغة الخبر، ووصفت مقاله بأنه تدوينة، والصواب أنها قراءته لتلك الصور في مقال له، فنُسبت إليه.