مصر تواصل إغاثة غزة وتزيل ركام اليرموك وسط عوائق إسرائيلية

المتحدث المصري يؤكد وصول القافلة 271 بحمولة ضخمة ويشدد على أولوية النازحين في المخيمات.
أكد محمد منصور المتحدث الإعلامي باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، اليوم الاثنين، استمرار مصر في تقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية للفلسطينيين، مشيرًا إلى توسع دور اللجنة ليشمل دعم العائلات النازحة وتوفير الاحتياجات الأساسية وفتح الطرق وإزالة الركام والمساهمة في حل النزاعات العائلية الناتجة عن الظروف الصعبة.
وأوضح منصور أن المساعدات تصل عبر الهلال الأحمر المصري قبل توزيعها على العائلات خصوصًا النازحين في المخيمات والخيام، لافتًا إلى وجود أكثر من ثلاثين نقطة توزيع في مختلف مناطق القطاع حيث تُفرغ الشاحنات في مقرات اللجنة ثم تنقل للنقاط المخصصة لتوزيع المواد الغذائية والمياه والأدوية والكهرباء لبعض المخيمات مثل نتساريم.
وأشار إلى شمول عمل اللجنة أكثر من ثمانية عشر مخيمًا يضم عشرات الآلاف من العائلات مع إعطاء الأولوية لمن يعيشون في خيام متهالكة، مؤكدًا تدخل اللجنة لحل نزاعات عائلية تصاعدت بسبب تدهور الأوضاع المعيشية، بالإضافة إلى جهود فرق الطوارئ في إزالة الركام وفتح الطرق لتسهيل حركة الإسعاف والدفاع المدني والوصول للمستشفيات والمواطنين.
وكشف عن بدء عمليات رفع الركام صباح الخميس في منطقة التاج باليرموك التي تعرضت لقصف إسرائيلي أسفر عن سقوط ضحايا، موضحًا أن العمليات كشفت عن مقتنيات ووثائق إثبات ملكية لعائلات فقدت أفرادًا، تعمل اللجنة على حفظها وتسليمها لأصحابها أو ذويهم، بينما تواصل قوافل «زاد العزة» الوصول بآخرها القافلة رقم 271 التي حملت أكثر من 3490 طنًا من المساعدات.
وحمل منصور الجانب الإسرائيلي مسؤولية العوائق أمام إدخال الشاحنات، مشيرًا إلى سيطرة إسرائيل على المعابر وتحكمها في الحركة، ومقارنًا بين دخول سبعمائة شاحنة يوميًا قبل الحرب وبين مئة وخمسين شاحنة حاليًا، داعيًا لزيادة الأعداد لمواجهة الشتاء وتدهور البنية التحتية، ومؤكدًا أن العائلات الفلسطينية «تستحق الكثير» في ظل هذه الظروف الاستثنائية.


