محكمة مصرية تقضي بإعدام المذيعة سارة خليفة و11 آخرين

الحكم جاء في قضية المخدرات الكبرى بعد إدانتهم بتصنيع المواد المخدرة وحيازة أسلحة نارية دون ترخيص.
قضت محكمة جنايات القاهرة اليوم السبت بإعدام المذيعة التلفزيونية السابقة سارة خليفة وأحد عشر متهمًا آخرين، وذلك لإدانتهم بتهم تتعلق بصناعة المواد المخدرة والاتجار بها ضمن القضية المعروفة إعلاميًا باسم المخدرات الكبرى.
وأكدت الصحيفة الرسمية أن المحكمة عاقبت المنتجة الفنية وخمسة عشر متهمًا بالإعدام شنقًا، بعد ثبوت تكوينهم عصابة إجرامية منظمة تخصصت في جلب المواد الخام المستخدمة في تصنيع المخدرات بقصد الإتجار التجاري الواسع النطاق.
وأتى النطق بالحكم النهائي بعدما أحالت المحكمة أوراق القضية كاملة إلى مفتي الجمهورية لاستطلاع الرأي الشرعي اللازم، وهو إجراء دستوري وقانوني تقتضيه التشريعات المصرية قبل تنفيذ أحكام الإعدام في مثل هذه الجرائم الخطيرة.
وبينت التحقيقات أن السلطات ضبطت أكثر من سبعمئة وخمسين كيلوغرامًا من المواد المخدرة والمواد الخام الداخلة في التصنيع، كما عثرت على آلات ومعدات في شقتين سكنيتين كان المتهمون يستخدمونهما كمعمل سري لتصنيع تلك المواد المحظورة.
ووجّهت النيابة العامة إلى الموقوفين تهم استيراد المواد المستخدمة في التصنيع من خارج البلاد، بالإضافة إلى تهمة إحراز وحيازة أسلحة نارية وذخائر حية بغير ترخيص رسمي، مما يعكس خطورة التنظيم الإجرامي الذي تم تفكيكه مؤخرًا.
وقضت المحكمة كذلك بسجن خليفة وآخرين لمدة خمس سنوات إضافية، وذلك لإدانتهم في قضية منفصلة تتعلق باحتجاز شاب والتعدي عليه جسديًا، مما يضيف أبعادًا أخرى للجرائم المنسوبة إلى المجموعة الإجرامية المنظمة.
وتشير إحصاءات حقوقية إلى صدور مئات أحكام الإعدام في مصر عام 2025، حيث تطبق الدولة العقوبة القصوى في جرائم القتل العمد والإرهاب والاتجار بالمخدرات، وفقًا لقانون مكافحة المخدرات الذي يتراوح عقوباته بين السجن المؤبد والإعدام.


