الفارس الشهم 3 توزع مستلزمات دراسية على طلاب غزة المتفوقين

المبادرة توفر ستين طناً من القرطاسية والحقائب بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية لدعم المسيرة التعليمية.
أطلقت عملية الفارس الشهم 3 مبادرة بالعلم نرتقي لدعم الطلاب الفلسطينيين في قطاع غزة مع انطلاق العام الدراسي الجديد، وسط ظروف استثنائية فرضتها الحرب ونقص حاد في الإمكانات الأساسية للمدارس والأسر.
وأكّد المتحدث باسم العملية الدكتور عزام شعث أنّ المبادرة تأتي تأكيداً على التزام العملية بالوقوف إلى جانب المؤسسة التربوية والطلاب، مشيراً إلى تنفيذها بالتعاون الوثيق مع جمعية الشارقة الخيرية لتوفير الدعم اللازم.
وأوضح شعث أنّ المساعدات شملت وصول نحو ستين طناً من القرطاسية والمستلزمات الدراسية والحقائب المدرسية إلى القطاع، تمهيداً لبدء توزيعها ميدانياً على الفئات المستهدفة في مختلف المناطق وفقاً للاحتياجات.
وتستهدف المرحلة الأولى من التوزيع طلاب الثانوية العامة المتفوقين الذين حصلوا على معدلات تتجاوز خمسة وتسعين بالمئة، وهي الفئة التي كانت العملية قد كرّمتها سابقاً عقب إعلان نتائج الامتحانات خلال الأشهر الماضية.
وبيّن شعث أنّ هذه الخطوة تمثل امتداداً لجهود سابقة في دعم التعليم، شملت توفير احتياجات أساسية للمدارس وتجهيز المقاعد الصفية، ضمن تدخلات إنسانية أوسع تنفذها العملية في قطاعات متعددة داخل القطاع.
وتعتمد العملية آليات عمل ولجاناً متخصصة لجمع البيانات حول احتياجات الفئات المختلفة ومتابعة التوزيع، لضمان إيصال المساعدات بصورة منظمة، بالتنسيق مع المؤسسات المحلية والدولية ومنظمات المجتمع المدني العاملة.
وأشار المتحدث إلى وجود تحديات تتعلق بحركة الشاحنات والقوافل الإغاثية، لافتاً إلى لجوء العملية عند الحاجة للسوق المحلية وتخزين منتجات أساسية لتحسّن حالات الطوارئ وضمان استمرار عمليات التوزيع رغم الصعوبات.
وشدّد شعث على أنّ الدعم الإماراتي للشعب الفلسطيني مستمر، وأن المؤسسات الخيرية الإماراتية ستواصل تقديم المساعدات وفق الإمكانيات المتاحة، مع الإعداد لمبادرات جديدة تشمل قطاعات مختلفة مستقبلاً.
وتأتي هذه التدخلات التعليمية ضمن مسار أوسع يشمل الصحة والمياه والتغذية، بهدف تهيئة ظروف أفضل لاستمرار العملية التعليمية ومساعدة الطلاب على استعادة انتظامهم الدراسي في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة.



