الاحتلال يعلن استنفاراً في الضفة ويستدعي الفرقة 98 للجنوب

الإجراءات تأتي إثر عملية دهس غرب رام الله وخشية من عمليات مقاومة قبل الأعياد اليهودية وسط تصعيد ميداني.
أعلنت منظومة الاحتلال الأمنية حالة الاستنفار القصوى في كافة أرجاء الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع نشر تعزيزات عسكرية كثيفة على الطرق الرئيسية وحول التجمعات الاستيطانية المقامة على أراضي المواطنين.
وأقرت وسائل إعلام عبرية بأن جيش العدو قرر استدعاء الفرقة العسكرية رقم ثمانية وتسعين لتتولى المسؤولية الأمنية والعملياتية الكاملة عن مناطق جنوب الضفة الغربية المحتلة في خطوة استثنائية.
وجاء هذا القرار مدفوعاً بالهلع الأمني وخشية أجهزة استخبارات العدو من تفجر موجة جديدة من العمليات الفدائية المؤثرة قبيل بدء موسم الأعياد اليهودية القادمة التي تقلق القيادة العسكرية.
وتأتي هذه الإجراءات المتسارعة بعد ساعات قليلة من عملية الدهس البطولية التي نُفذت غربي رام الله وأسفرت عن إصابة جندي صهيوني بجروح خطيرة وهو ما يعكس واقع الميدان الراهن.
وأكد الحدث لقادة الاحتلال فشل استراتيجية جز العشب وعجزها عن كبح جماح خلايا المقاومة الممتدة في مختلف المناطق مما يدفعهم لاتخاذ إجراءات أكثر تشدداً وعسكرة للمناطق المدنية.
وتشهد جبهة الضفة الغربية تصعيداً ميدانياً كبيراً منذ أسابيع حيث يواصل جيش الاحتلال شن حملات اقتحام واسعة واجتياحات برية للمدن والمخيمات لا سيما في جنين وطولكرم وطوباس.
وترافق هذه الاجتياحات عمليات تدمير ممنهجة للبنية التحتية ونسف للمنازل في إطار سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها قوات الاحتلال ضد المدنيين في المدن والمخيمات الفلسطينية المستهدفة.

