بن غفير يتحدى حرمة الأقصى بأداء طقوس تلمودية محمية

محافظة القدس تسجل اقتحام مئات المستوطنين لساحات المسجد صباح الأحد بالتزامن مع أعياد يهودية وإجراءات أمنية مشددة في البلدة القديمة.
أعلنت محافظة القدس الفلسطينية اليوم الأحد أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير اقتحم المسجد الأقصى في القدس المحتلة تحت حراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية وأدى طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد.
وأكدت المحافظة أن اقتحام بن غفير جاء بالتزامن مع اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى خلال ما يسمى بيوم الغفران اليهودي مشيرة إلى أن سبعمائة وستة وتسعين مستوطناً اقتحموا ساحات المسجد صباح الأحد.
وأضافت المصادر المحلية أن ثمانين شخصاً آخرين دخلوا إلى باحات المسجد تحت مسمى السياحة في إطار التدفق الاستيطاني الكبير الذي شهدته المدينة المقدسة خلال هذا اليوم الديني اليهودي الهام.
وأشارت التقارير إلى أن هذه الاقتحامات تأتي وسط إجراءات إسرائيلية مشددة للغاية في البلدة القديمة بالقدس ومحيط المسجد الأقصى حيث انتشرت قوات الشرطة بشكل مكثف لتأمين المقتحمين.
ولفتت المحافظة إلى أن التوتر الأمني يتصاعد بالتزامن مع موسم الأعياد اليهودية الذي يشهد عادةً زيادة ملحوظة في محاولات انتهاك حرمة المسجد الأقصى وتقسيمه زمنياً ومكانياً.
وذكرت المصادر أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وعدداً من وزراء حكومته وآلاف المستوطنين كانوا قد وصلوا مساء السبت إلى ساحة حائط البراق في البلدة القديمة.
وأوضحت أن وصول المسؤولين والمستوطنين تم تحت حراسة أمنية مشددة جداً مما يعكس التصعيد المستمر في المدينة المحتلة واستهداف المقدسات الإسلامية من قبل المتطرفين.
وجاءت هذه التطورات في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية اليومية ضد المسجد الأقصى والتي تتخذ أشكالاً متعددة بين الاقتحامات الفردية والجماعية وأداء الطقوس الدينية في باحاته.



