أكرم عطا الله: نتنياهو يدخل الانتخابات بلا أمل ويُخشى أن يغامر
الكاتب يرى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قد يلجأ إلى مغامرة لتحسين وضعه الانتخابي، في ظل القضايا الجنائية ولجنة التحقيق التي تنتظره.
يرى الكاتب أكرم عطا الله أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يدخل الانتخابات «كالحيوان الجريح»، مكللاً بعار السابع من أكتوبر الذي لا يمكن للذاكرة الإسرائيلية أن تنساه، إذ كان رئيساً للوزراء ويتحمل المسؤولية.
وكتب أن صورة الحكومة لدى الرأي العام اختلت منذ إعلانها ثورتها القضائية، وأن الأرقام ظلت بعيدة عن منح نتنياهو فرصة لتشكيل حكومة، بعدما انقسمت إسرائيل إلى معسكرين تسمّرا عند الأرقام نفسها، مذكّراً بأن بيني غانتس وصل في بداية الحرب إلى 42 مقعداً دون أن يتغير ميزان المعسكرين.
ورأى أن نتنياهو، الذي يوصف بأنه الأكثر دهاءً بين من قادوا إسرائيل منذ تأسيسها، يدخل هذه الانتخابات بلا أمل بالفوز، لكنه بحسب رئيس الوزراء الأسبق أيهود باراك لا يستسلم حتى لو عمل على حرق المنطقة.
وأضاف أن نتنياهو افترض أنه يحتفظ بورقة أخيرة هي إسقاط النظام في إيران، ليحدث تغييراً هائلاً على مستوى المنطقة قبل الانتخابات، ثم اكتشف أن هذه الورقة بلا رصيد.
ويعتقد الكاتب أن الناخب الإسرائيلي سيحاسب نتنياهو بعد شهر ونصف الشهر، في ظل تسريبات تكشف أنه تلقى ما يكفي من التحذيرات قبل السابع من أكتوبر، وأن القضايا الجنائية ولجنة تحقيق في السابع من أكتوبر تنتظره.
وخلص إلى أن دخول نتنياهو الانتخابات دون تغيير يعني إعداماً سياسياً له، وهو ما يثير الخشية من إقدامه على مغامرة لتحسين مقاعد حزبه، الذي قال في اجتماع لحملة الليكود إنه سيحصل على 30 مقعداً، معتبراً أن كل الساحات مرشحة، وأن ساحة غزة تبقى العقدة بالنسبة للإسرائيليين.
تصحيح — 10 أكتوبر 2026: عرضت نسخة سابقة من هذه المادة آراءَ الكاتب أكرم عطا الله بصيغة الخبر، ونسبتها إلى «مصادر متابعة» لم تُسمَّ، والصواب أنها آراؤه، فنُسبت إليه.


