إصابة 11 مواطناً بقصف إسرائيلي متواصل في غزة
استمرار انتهاكات الاحتلال لاتفاق التهدئة واستهداف خيام النازحين ومنازل المدنيين في مناطق متعددة من القطاع.
جددت قوات الاحتلال هجماتها العسكرية اليوم الاثنين عبر قصف مدفعي وغارات جوية استهدفت مساكن في مخيم البريج، مما أسفر عن إصابات جديدة وسط تصعيد مستمر في مختلف أنحاء قطاع غزة رغم اتفاقات التهدئة المعلنة سابقاً.
وأكدت مصادر طبية أن حصيلة الإصابات بلغت أحد عشر مواطناً بينهم سيدة وطفل، نتيجة تعرضهم لإطلاق نار وقصف بالمدفعية في مناطق الوسط والجنوب.
وأوضحت المصادر أن سيدة وطفلاً تعرضا لإصابات بعد استهداف خيام نزوحهما بالنيران على طريق صلاح الدين الرابط بين مخيمي البريج والمغازي.
وأفادت التقارير بإصابة مواطنين اثنين جراء قصف مدفعي طال خيام النازحين في منطقة الأخرس بحي الأمل غرب خان يونس، بينما أصيب ثلاثة آخرون بنيران الآليات العسكرية التي تمركزت في محيط مدينة حمد شمال المدينة نفسها.
وأطلقت دبابات الاحتلال النار صباحاً على المناطق الشرقية لمدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي على شمال القطاع، فيما تجدد القصف وإطلاق النار شرقي المدينة وجنوب خان يونس.
وشنت الآليات الإسرائيلية هجوماً كثيفاً في منطقة الشاكوش شمال رفح، واستهدفت خيام النازحين في منطقة فش فرش بمواصي خان يونس بالقصف المدفعي والنيران المباشرة.
وتعرضت منازل المواطنين للقصف فجر اليوم في شمال مخيم البريج، بينما أطلقت الآليات النار على المناطق الشرقية لمخيم جباليا، واستخدم الطيران المروحي أسلحته شمالي البريج، في عمليات عسكرية واسعة شملت نسف مبانٍ سكنية في الشمال الشرقي للمخيم.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة فوق أجواء شرق غزة وشرقي بلدة القرارة شمال شرق خان يونس، وسط استمرار القصف العنيف، فيما سجلت وحدة الإسعاف والطوارئ أربعة عشر انتهاكاً إسرائيلياً جديداً لاتفاق وقف إطلاق النار خلال اليوم الحالي فقط.
وتتواصل الخروقات اليومية للاتفاق رغم التفاهمات المعلنة لإنهاء الحرب، علماً بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد أعلن في يوليو 2026 التوصل لاتفاق جديد لبدء المرحلة الثانية من خارطة الطريق الخاصة بقطاع غزة.
تصحيح — 10 أكتوبر 2026: صُحّحت في نسخة سابقة من هذه المادة نسبةُ بعض ما ورد فيها إلى أصحابه. وحُذفت منها عباراتٌ وأقوالٌ لم يثبت ورودها. وورد فيها أن «اشتباكات» تجددت، والصواب أنه قصف وإطلاق نار. وورد فيها أن بين المصابين «نساء وأطفال»، والصحيح سيدة وطفل، وحُذف منها وصفٌ لحالاتهم لم يثبت.



