استطلاع: غالبية الناخبين اليهود في أمريكا يصوتون للديمقراطي

النتائج تكشف معارضة واسعة لسياسات نتنياهو وترامب وقلقاً متزايداً من معاداة السامية داخل المجتمع.
كشفت دراسة حديثة أن أغلبية المصوتين اليهود في الولايات المتحدة يميلون لدعم الحزب الديمقراطي خلال انتخابات الكونغرس القادمة، بينما يحمل معظمهم موقفاً سلبياً من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ويرفضون سياسته في غزة والضفة.
وأوضحت البيانات الصادرة عن مركز الموارد للناخب اليهودي، والتي شملت عينة من الناخبين الأميركيين اليهود، أن 67% منهم أبدوا انطباعاً سلبياً تجاه نتنياهو، في حين لم تتجاوز نسبة المؤيدين له 27% فقط من المشاركين.
وبيّنت النتائج أن 65% يعارضون نهج نتنياهو في التعامل مع قطاع غزة والضفة الغربية، مقابل تأييد 35% لسياساته، مما يعكس تبايناً واضحاً في وجهات النظر داخل المجتمع اليهودي الأمريكي حول القضايا الفلسطينية.
وأشارت إلى أن 82% من اليهود عبروا عن استياء شديد من نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، ولم يؤيده إلا 14%، وذلك بسبب امتناعه عن إدانة الإعلامي تاكر كارلسون بعد لقاء الأخير مع ناشط ينفي المحرقة.
ولفتت إلى قلق 89% من الناخبين اليهود من تنامي معاداة السامية في بلادهم، ورغم اعتبار 61% أن ترامب مفيد لإسرائيل، إلا أن نصفهم وصفوه بمعادي للسامية، ورآه 71% شخصاً عنصرياً بامتياز.
وذكرت أن الارتباط العاطفي بإسرائيل موجود لدى 71%، لكن الأولويات تختلف، إذ رأى 37% أن تكاليف المعيشة هي الأهم، واعتبر 36% مستقبل الديمقراطية أولوية، بينما جاءت إسرائيل كأهم قضية ل16% فقط من المستطلعين.
وكشفت أن 67% ينوون التصويت للديمقراطيين، مقابل 26% للجمهوريين، وسط تراجع نفوذ مؤيدي إسرائيل داخل الحزب الديمقراطي وانتخاب مرشحين ينتقدون بشدة دور اللوبي الإسرائيلي آيباك وتمويله للحملات الانتخابية.
وأضافت أن النواب الديمقراطيين أيدوا سابقاً وقف بيع أسلحة معينة لإسرائيل في أبريل، كما صوت معظمهم لقطع المساعدات الأميركية عنها في يوليو، مما يدل على تحول ملموس في المواقف السياسية داخل الكونغرس.
واعتبر جيم غيرشتاين من شركة GBAO Strategies التي نفذت المسح، أن الدوافع الرئيسية للتصويت هي الدفاع عن الديمقراطية ومواجهة غلاء المعيشة ورفض ترامب، مشيراً إلى أن الانتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر ستكون اختباراً لأداء الرئيس.
