عاجل

مقتل شاب من أم الفحم برصاص قوات الاحتلال وسط تضارب الروايات

صورة الخبر

شهود عيان يؤكدون إطلاق النار على المواطن بعد توقيفه وتكبيل يديه، بينما تدعي الشرطة تعرضها للمطاردة.

أعلنت مصادر محلية في مدينة أم الفحم مقتل الشاب علاء محمد موسى ديك خضور محاميد، إثر إصابته برصاص عناصر من حرس الحدود الإسرائيلي، وذلك بعد مطاردة وقعت على شارع 65 وانتهت بالقرب من مدخل المدينة اليوم.

وأكدت المعلومات الواردة من شهود عيان ومصادر ميدانية أن الشاب أُطلق عليه الرصاص وهو في حالة توقف تام، مشيرةً إلى أنه كان مكبّل اليدين في لحظة إطلاق النار، مما ينفي ادعاءات الخطر المباشر المزعوم.

وزعمت شرطة الاحتلال في بيان رسمي لها أن عناصر من وحدة الدراجات النارية التابعة لحرس الحدود كانت تقوم بأعمال دورية في منطقة أم الفحم عندما رصدت مركبة أثارت اشتباههم.

وأضافت الشرطة أنها طلبت من سائق المركبة التوقف للتفتيش، إلا أنه لم يستجب للأوامر الموجهة إليه، وواصل السير بطريقة اعتبرت أنها عرضت مستخدمي الطريق للخطر الشديد.

وأوضحت أن المطاردة تطورت وشاركت فيها أيضاً عناصر من شرطة أم الفحم المحلية، حيث انتهت بإطلاق النار على المشتبه به وإصابته بشكل مباشر أدى إلى وفاته لاحقاً.

وتتضارب الرواية الرسمية مع الشهادات المحلية التي تنفي وجود أي مقاومة أو محاولة هروب خطيرة، مؤكدةً أن إطلاق النار تم بعد السيطرة الكاملة على الموقف وتقييد حركة الشاب.

وشهدت المدينة حالة من الغضب والاستنكار عقب انتشار خبر مقتل الشاب، فيما لا تزال التحقيقات الأولية جارية حول ظروف الحادث والملابسات الدقيقة التي أدت إلى استخدام القوة المميتة.

ويأتي هذا الحدث في سياق متواصل من التصعيد الأمني في المدن الفلسطينية داخل الأراضي المحتلة، حيث تتكرر حوادث القتل خلال عمليات التوقيف والمطاردة وفق روايات متباينة.