نتنياهو يسعى لإقناع لابيد بزيادة ميزانية الأمن

رئيس الحكومة يطلب لقاءً عاجلاً لتمرير تحويلات مالية للجيش وسط أزمة تمويلية تؤثر على الجاهزية التشغيلية في عدة جبهات.
طلب رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، عقد لقاء مع زعيم المعارضة يائير لابيد، في محاولة واضحة لإقناعه بالموافقة على مناقشة قانون الميزانية. ويهدف هذا التحرك السياسي العاجل إلى تحويل مبالغ مالية كبيرة وعاجلة لصالح المؤسسة الأمنية الإسرائيلية التي تواجه ضغوطاً متزايدة.
ويأتي هذا الطلب في ظل أزمة مالية حادة يواجهها الجيش، حيث أشارت تقارير إعلامية عبرية إلى أن هذه الأزمة بدأت تؤثر سلباً على القدرة العملياتية للقوات في قطاع غزة والضفة الفلسطينية المحتلة وكذلك على الجبهة اللبنانية. وتزامن هذا الوضع مع نقص حاد في قطع الغيار وتأخر ملحوظ في تحويل مليارات الشواكل المخصصة لميزانية الدفاع.
وأكدت المصادر أن الأزمة تتفاقم بسبب الأعباء المالية الثقيلة التي خلفها العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان وإيران. وذكرت القناة الثانية عشرة العبرية أن نتنياهو طلب عقد هذا اللقاء ضمن إطار الإحاطة الأمنية الدورية المقررة بين رئيس الوزراء وزعيم المعارضة، والتي ينص القانون الإسرائيلي على عقدها مرة واحدة شهرياً على الأقل لضمان التنسيق.
وأفادت القناة السابعة العبرية بأن اللقاء من المقرر أن يعقد في وقت لاحق من يوم الاثنين، بمشاركة استثنائية لنائب رئيس أركان جيش الاحتلال تامير ياداي. ويسعى نتنياهو خلال هذا الاجتماع إلى كسر الجمود الحالي وإقناع لابيد بضرورة مناقشة قانون الميزانية لتأمين السيولة المطلوبة للمؤسسة الأمنية في الوقت الراهن.
ورفضت المعارضة خلال الأيام الأخيرة طلبات مماثلة، معتبرة أن الأموال المطلوبة يجب أن تُوفر من ميزانيات الائتلاف الحكومي وليس عبر إجراءات طارئة. وبلغت ميزانية الجيش الأصلية لعام 2026 نحو 143 مليار شيكل، لكن نتنياهو وجه برفعها إلى 183 مليار شيكل بعد العدوانين على إيران ولبنان، دون تحويل الدفعة الأولى المقررة بقيمة 15 مليار شيكل.

