عاجل

كاتب سياسي: التحالف الوطني الفصائلي قادر على هزيمة قائمة فتح الرسمية

آلاء عامر ·
صورة الخبر

الكاتب السياسي يرى أن تأجيل الانتخابات حتى 2027 يعكس مخاوف عباس من خسارة المواقع بسبب انقسامات فتح واحتمال تحالفات معارضة واسعة تغير موازين القوى.

كشف الكاتب السياسي عريب الرنتاوي أن تأجيل رئيس السلطة محمود عباس، الانتخابات الفلسطينية إلى سبتمبر 2027، تكشف المخاوف السياسية من تغير موازين القوى وخسارة قيادة السلطة وحركة فتح مواقعها، أكثر مما يرتبط بالعراقيل الميدانية وحدها.

وتفاقمت هذه المخاوف مع استمرار الانقسامات داخل فتح، واحتمال مشاركة حماس وفصائل أخرى ضمن تحالفات واسعة مع القوى المعارضة، بما قد يغير نتائج المنافسة الانتخابية.

وأكد الرنتاوي أن قائمة تضم مروان البرغوثي ومحمد دحلان وناصر القدوة وقدورة فارس كانت قادرة على التغلب على قائمة فتح الرسمية، في ظل تداعيات المؤتمر الثامن للحركة وتسريع “مسار التوريث”.

ويثير توظيف الحوار الوطني لتبرير التأجيل تساؤلات حول جدية الإصلاح، خصوصًا في غياب ضمانات ملزمة تمنع تكرار التعطيل، وفقا لـ"الرنتاوي".

وأوضح الرنتاوي أن المبررات الواردة في المرسوم الرئاسي الخاص بالتأجيل لا تتضمن أسبابًا جديدة لم تكن قائمة عند الإعلان عن إجراء الانتخابات، مشيرا إلى أن غالبية الفلسطينيين والنخب السياسية لم يتعاملوا بجدية مع المرسوم الرئاسي الأول، الذي حدد 28 تشرين الثاني/نوفمبر موعدًا للانتخابات، مرجحين تأجيلها أو إلغاءها قبل فتح مراكز الاقتراع.

ويرى الرنتاوي أن فشل قيادة حركة فتح في توحيد صفوفها وإنجاز مصالحة داخلية، مشيرًا إلى أن القوائم المحسوبة على الحركة كان يمكن أن تتنافس فيما بينها.

وقد تتحول الأشهر المقبلة إلى مرحلة جديدة من المماطلة السياسية، ما يستدعي حوارًا وطنيًا شاملًا، وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير، وبناء ائتلاف ديمقراطي وطني، وتجديد الشرعية والمشروع السياسي عبر مشاركة شعبية حقيقية.