إخراج دبلوماسي أميركي من بريطانيا سراً يثير غضب لندن
مسؤولون بريطانيون ينتقدون واشنطن لعدم إبلاغها بالتحقيق مع دبلوماسي مشتبه بجرائم جنسية قبل مغادرته.
كشفت تقارير إعلامية في المملكة المتحدة عن قيام الولايات المتحدة بإجلاء دبلوماسي تابع لها من الأراضي البريطانية بشكل سري، عقب اشتباه السلطات بحوزته مواد مصورة توثق اعتداءات جنسية ضد أطفال، وذلك دون إخطار لندن مسبقاً.
وأوضحت صحف بريطانية محلية أن الجهات الأمنية لم تتلقَّ أي إشعار رسمي بشأن التحقيقات الجارية مع المسؤول الأميركي إلا بعد مغادرته البلاد فعلياً.
وأعرب مسؤولون بريطانيون عن استيائهم الشديد من هذا التصرف، مؤكدين أن التعاون الأمني يقتضي اطلاع الشرطة البريطانية على تفاصيل القضية بدلاً من نقل المشتبه به جواً بعيداً عن نطاق الولاية القضائية المحلية.
وبحسب هذه التقارير، كان الدبلوماسي قد غادر المملكة المتحدة قبل أن يصل إلى السلطات البريطانية إخطار رسمي بالتحقيق، فيما لم تنفِ الولايات المتحدة ما نُشر عن الواقعة.
تصحيح — 10 أكتوبر 2026: حُذفت من نسخة سابقة من هذه المادة عباراتٌ وأقوالٌ لم يثبت ورودها. وصُحّحت فيها نسبةُ بعض ما ورد فيها إلى أصحابه.
