عاجل

توقعات بزلزال جيوسياسي في الشرق الأوسط قبل نهاية العام

تحليل يرصد مخاطر مغامرات ترامب ونتنياهو الانتخابية وتأثيرها على استقرار الإقليم ومصير التحالفات الإقليمية والدولية الراهنة.

أشار تحليل سياسي إلى أن منطقة الشرق الأوسط لا تزال تقع تحت تأثير زلازل جيوسياسية تاريخية، من شأنها إحداث تغييرات هائلة في موازين القوى وحركة الاستقطابات الدولية حتى نهاية العام الحالي.

وتوقعت الدراسة أن تشهد المنطقة زلزالاً كبيراً مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية في الولايات المتحدة وإسرائيل، مما سيحدد مآل كثير من المكونات السياسية والأمنية في الإقليم خلال الفترة المقبلة.

ووصف الكاتب القيادات الحالية في واشنطن وتل أبيب بأنهما مجنونان يقودان دولتين لهما أدوار فاعلة، ويجازفان بمكانة دولتَيهما عبر خوض مغامرات قد تضر بمصالح حلفائهما التقليديين في المنطقة.

ولفت إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعد الناخبين برشوة مالية تصل إلى خمسة آلاف دولار لكل بالغ في حال فوز حزبه، وهو وعد يكلف الخزانة الأميركية أكثر من تريليون دولار تزيد عبء الديون.

وأكد التحليل أن ترامب قد يلجأ للعودة إلى خطاب التهديد والحرب على إيران بسبب تدهور شعبيته، رغم اعتذاره مؤخراً عن طلب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بالمساعدة بقصف جماعة أنصار الله قرب باب المندب.

وبين أن رفض ترامب الاستجابة للطلب السعودي يعمق قناعات دول المنطقة بضرورة البحث عن خيارات أخرى تخرجهم من دائرة الارتهان لشراء الأمن من الولايات المتحدة التي تركز أولوياتها على الدفاع عن إسرائيل.

ونوه إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يناور لمنع السقوط في الانتخابات المقبلة، ويعد بمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية قبل رأس السنة، بينما تشير الاستطلاعات لصعوبة تشكيل أي حكومة مستقرة بسبب الاستقطاب الشديد.