دويكات يدعو لعصيان وطني شامل لمواجهة سياسات التهجير في الضفة

عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية يؤكد أن عدوان الخليل جزء من سياسة ممنهجة ويدعو لوقف التنسيق مع الاحتلال وإعادة النظر في الاتفاقيات.
أكد محمد دويكات، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أن الهجمات الإسرائيلية المستمرة على محافظة الخليل تمثل امتداداً لسياسة منظمة تستهدف كافة أنحاء الضفة الغربية عبر إغلاق الأحياء وهدم البيوت واعتقال المواطنين وفرض قيود صارمة على التنقل.
وأوضح دويكات أن الأوضاع في الخليل ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالإجراءات الشاملة في الضفة، مشيراً إلى استمرار الاحتلال في تنفيذ ممارسات عنصرية وإجرامية بدعم مباشر من الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة التي تتبنى هذه التوجهات.
ولفت إلى أن هذه الممارسات تشمل تهجير العائلات من مساكنها وفرض حظر التجول ومنع الطلاب من الوصول إلى مدارسهم، مؤكداً أن هذه الإجراءات تطال قرى ومدناً أخرى بهدف فرض واقع جديد يعرقل الحياة الطبيعية للمواطنين.
وشدد على أن الغاية النهائية لهذه السياسات هي إخضاع الشعب الفلسطيني وتهجير قسري من أرضه، مبيّناً أن الفلسطينيين يتمسكون بأرضهم ويرفضون الانتهاكات رغم الضغوط المتزايدة والمعاناة اليومية الناتجة عن هذه الإجراءات.
ودعا إلى تشكيل قيادة وطنية موحدة تضم الفصائل الفلسطينية كافة، مطالباً السلطة الفلسطينية بتحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات عملية تتجاوز مجرد البيانات الرافضة، معتبراً أن الوضع الراهن يتطلب خطوات فعلية وجادة على الأرض.
وطالب بوقف كافة أشكال التنسيق الأمني والسياسي مع الاحتلال، والعودة إلى قرارات المجلسين الوطني والمركزي، بالإضافة إلى إعادة النظر في الاتفاقيات الموقعة وخاصة بروتوكولات باريس الاقتصادية ووقف العمل بالسجل المدني المرتبط بالاحتلال.
ودعا أيضاً إلى إعلان عصيان وطني شامل تقوده القيادة الموحدة، يرافقه توسيع نطاق المقاومة الشعبية والمسيرات الاحتجاجية في جميع المحافظات والمخيمات والبلدات، كوسيلة فعالة لرفض الاحتلال ومواجهة إجراءاته القمعية المستمرة.
وأكد أن الجبهة الديمقراطية تواصل جهودها للضغط على القيادة الفلسطينية لاتخاذ مواقف حازمة، مشدداً على ضرورة توحيد الصف الفلسطيني وتفعيل الحراك الشعبي المنظم لمواجهة الاعتداءات المتصاعدة في مختلف المناطق بشكل جماعي.



