دراسة: الأفوكادو يخفض جسيمات الكوليسترول الضار لدى المصابين بالسمنة

تجربة سريرية على 786 بالغاً تظهر انخفاضاً في مؤشرات تصلب الشرايين دون تأثير على الدهون الأخرى.
أظهرت دراسة جديدة أن تناول حبة أفوكادو واحدة يومياً لمدة ستة أشهر قد يسهم في خفض عدد جسيمات الكوليسترول الضار المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة البطنية.
وأجرى الباحثون هذه الدراسة في جامعة بنسلفانيا وشملت عينة مكونة من 786 شخصاً بالغاً، حيث قارنوا بين مجموعة تناولت حبة أفوكادو يومياً لمدة ستة وعشرين أسبوعاً ومجموعة أخرى واصلت نظامها الغذائي المعتاد من دون إضافة الأفوكادو.
وأوضحت النتائج أن المجموعة التي تناولت الأفوكادو سجلت انخفاضاً ملحوظاً في تركيز جسيمات الكوليسترول الضار المسببة لتصلب الشرايين مقارنة بالمجموعة الأخرى التي لم تتناول الفاكهة ضمن نظامها اليومي.
وفي المقابل لم ترصد الدراسة فروقاً ذات دلالة إحصائية في حجم جسيمات الكوليسترول الضار أو أنواعه الفرعية المختلفة كما لم تسجل أي تغيرات في جسيمات الكوليسترول الجيد أو الجسيمات الغنية بالدهون الثلاثية.
كما لم تظهر النتائج أي تأثير على البروتينات الدهنية المرتبطة بصحة القلب بشكل عام مما يشير إلى أن الفائدة تقتصر على مؤشر معين دون التأثير في معظم مؤشرات الدهون الأخرى لدى البالغين المصابين بالسمنة.
وخلص الباحثون إلى أن إضافة هذه الحبة اليومية للنظام الغذائي تحسن مؤشراً واحداً يتعلق بخطر أمراض القلب، لكنها لا تحدث تغييراً في بقية مؤشرات الدهون لدى المصابين بالسمنة البطنية.
ونُشرت هذه الدراسة في المجلة الأميركية للتغذية السريرية وهي تعتبر دراسة فرعية من تجربة سريرية عشوائية استمرت لمدة ستة وعشرين أسبوعاً لقياس التأثيرات الغذائية على صحة المشاركين.
وتؤكد هذه النتائج أهمية النظر في التفاصيل الدقيقة لتأثيرات الأغذية الصحية حيث إن التحسن في مؤشر واحد لا يعني بالضرورة تحسناً شاملاً في ملف الدهون الكلي للمصابين بالسمنة البطنية.



