الفارس الشهم تسلم صهاريج مياه لمصلحة الساحل في غزة

التدخل الإماراتي يرفع عدد الصهاريج إلى سبعة وثلاثين لتغطية احتياجات أربعمئة ألف نسمة في المخيمات والمناطق النائية.
سلّمت عملية الفارس الشهم ثلاثة، اليوم الاثنين، تسعة صهاريج مياه صالحة للشرب إلى مصلحة مياه بلديات الساحل، وذلك ضمن جهودها الإغاثية المستمرة لدعم قطاع المياه وتوزيع الموارد على مخيمات النزوح والمناطق النائية في قطاع غزة.
وأكد رئيس لجنة إسناد العملية الدكتور محمد أربيع أن هذه الاستجابة جاءت بناءً على الاحتياجات المتزايدة للنازحين والسكان، مشيرًا إلى تضرر جزء كبير من الآبار المنتشرة في القطاع مما فاقم أزمة شح المياه الصالحة للاستخدام البشري.
ولفت أربيع إلى أن توريد الصهاريج الجديدة يأتي استكمالًا لدور دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم البنية التحتية للمياه، موضحًا أن المصلحة ستتولى توزيع هذه الكميات على المناطق الأكثر احتياجًا والتي يصعب الوصول إليها عبر الشبكات التقليدية.
وأشار المسؤول نفسه إلى أن هذا التدخل يتزامن مع استمرار عمل خط المياه الناقل القادم من جمهورية مصر العربية، والذي يغذي حاليًا أكثر من ستمئة ألف مواطن ويصل خطه حتى منطقة مواصي خان يونس تقريبًا لضمان الحد الأدنى من الإمدادات.
وأكّد نائب المدير التنفيذي لمصلحة مياه بلديات الساحل المهندس عمر شتات أهمية التوقيت الحاسم لهذا التوريد، نظرًا للمعاناة الكبيرة التي تواجه أعدادًا ضخمة من السكان بسبب نقص حاد في مياه الشرب خاصة في التجمعات السكانية المكتظة.
وأضاف شتات أن الصهاريج التسعة تضاف إلى نحو ثمانية وعشرين صهريجًا جرى تسليمها سابقًا منذ عام ألفين وأربعة وعشرين، ليرتفع الإجمالي إلى سبعة وثلاثين صهريجًا يستفيد من خدماتها قرابة أربعمئة ألف نسمة وفق تقديرات المصلحة الفنية.
وأعرب رئيس بلدية دير البلح خليل أبو سمرة عن شكره لعملية الفارس الشهم وللدولة الداعمة على ما وصفه بالدعم السخي والمتواصل منذ بداية الحرب، مؤكدًا أن وصول هذه المعدات يمثل ركيزة أساسية لدعم قطاع المياه في المحافظة.
وأوضح مسؤول اللجنة الإعلامية في العملية شريف النيرب أن الجهود الإماراتية تركز على معالجة تداعيات أزمة المياه المتفاقمة مع اقتراب فصل الشتاء، مشددًا على أولوية توفير المياه الصالحة للشرب في ظل الظروف الإنسانية الصعبة والتحديات الإضافية.



